fbpx
خاص

الفرقة الوطنية تحجز آليات ببيت المتهمين الثلاثة الجدد بآسفي

حجزت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أمس (الثلاثاء)، مجموعة من الكتب بمنزل إبراهيم.ش بائع الهواتف المحمولة، كما حجزت آليات أخرى، تستعمل في إصلاحها.
وجاء إيقاف “إبراهيم.ش”، بعد أن تقدم إلى مصلحة الديمومة بالشرطة القضائية، للتبليغ عن وجود دراجة نارية في ملكية المتهم حكيم الداح، بحوزته، بعدما تركها الأخير لديه، يومين قبل إيقافه، وأخضعت الفرقة الوطنية المتهم للتحقيق، مما قاد إلى اعتقاله، بعدما تبين وجود علاقة بينه وبين المتهمين الثلاثة الموقوفين.
كما انتقلت عناصر الفرقة الوطنية إلى سوق المتلاشيات الذي يوجد في ملكية والد عز الدين.ل، المزداد سنة 1979، وتمكنت من وضع يدها على عدد من المحجوزات، التي يفترض أن تكون لها علاقة بعملية تفجير مطعم “أركانة” التي نفذها المتهم عادل العثماني.
وكانت عناصر الفرقة الوطنية أخضعت، مساء الاثنين الماضي، أزيد من سبعة أشخاص لتحقيقات معمقة انصبت أساسا حول علاقتهم بالمتهم الرئيسي عادل العثماني، وأفضت الأبحاث الأولية إلى أن “إبراهيم.ش” هو من زود المتهم الرئيسي بالهاتف النقال الذي استعمل في عملية تفجير “أركانة”، في حين اقتنى بعض المتفجرات من المتهم “عز الدين.ل”. وكشفت التحقيقات أيضا وجود علاقة إيديولوجية بين المتهمين الثلاثة الذين جرى اعتقالهم في وقت سابق على خلفية هذا الملف، وبين المدعو “وديع.س”، الذي يشتغل خياطا، والمعروف بتعاطفه مع إحدى الجماعات السلفية، والذي كانت تربطه مع كل من عادل وحكيم، علاقة وطيدة، وكانوا يؤدون الصلاة جميعا في أحد مساجد حي بوعودة، حيث يقطن المتهم الرئيسي. وجاء إيقاف المشتبه فيهم الثلاثة، بناء على تصريحات المتهمين الموقوفين، إذ داهمت عناصر الفرقة الوطنية منازلهم، وتمكنت من إيقافهم، وتم إشعار أسرهم بذلك، لينقلوا في بادئ الأمر إلى مقر الشرطة القضائية للأمن الإقليمي بآسفي، للتحقيق معهم، قبل نقلهم إلى البيضاء، بعد مرور حوالي ست ساعات.
وأكدت عائلات المعتقلين الجدد، عدم تعرضها لأي مضايقات من قبل المحققين، الذين تمكنوا من حجز مجموعة من الأدوات للتحقيق.
على صعيد آخر، مازالت الفرقة الوطنية تجري أبحاثها مع مجموعة من الأشخاص بآسفي، يفترض أنهم كانوا يشكلون خلية لدعم ومساندة عادل العثماني، ومجموعته للقيام بأعمال إرهابية، وفق ما نقلته مصادر أمنية لـ “الصباح”.

محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى