fbpx
تقارير

الأمطار تخلف خسائر بمراكش

تسببت الأمطار التي تهاطلت على مراكش أول أمس (الاثنين)، ابتداء من الساعة السادسة مساء، واستمرت لأزيد من ساعة تقريبا، في خسائر بالعديد من الأحياء، من بينها مؤسسات سياحية خاصة بممر النخيل والطوابق السفلية لفيلات ومنازل، بالإضافة إلى ثكنة القوات المساعدة بحي تاركة، إذ غمرت المياه ساحتها وبعض الفضاءات المجاورة لها.
وأغرقت الأمطار منطقة أمرشيش الحي الجامعي، الذي تحول مدخله إلى شبه بحيرة لأزيد من ساعة تقريبا، قطعت خلالها الطريق، ما تطلب حضور رجال الوقاية المدنية.
وبحي كليز، تساقط البرد الذي غطى أرضية ملعب الحارثي، وتسبب في منع شباب فريق الكوكب المراكشي من مواصلة تداريبهم، وحوصر عدد من المواطنين الذين باغتتهم كثافة الأمطار في الشوارع، في وقت توقفت فيه حركة السير بشكل شبه كلي.
إلى ذلك، تدخلت مصالح الوقاية المدنية في مجموعة من الأحياء بالمدينة، منها دوار المهدي جنانات المجاور للسوق الممتاز مرجان بالطريق المؤدية إلى الدارالبيضاء، وحي بلبكار بطريق مقر ولاية الأمن، إذ غمرت المياه أربعة منازل، إلى جانب حي أسيف، حيث اجتاحت المياه ثلاثة منازل، والأمر نفسه بالنسبة إلى الحي المحمدي، فيما غمرت المياه دروب وأزقة دوار كنون وحي السملالية، بالإضافة إلى فندق مصنف بممر النخيل الذي اجتاحته المياه .
وفي السياق ذاته، انهار منزل بدرب سبعة رجال بحي الموقف بالمدينة العتيقة جراء الأمطار الرعدية.
وعلمت “الصباح” أن عددا من سكان المدينة القديمة قضوا ساعات في تطهير منازلهم من المياه، بسبب اختناق المجاري، وعدم تحملها لصبيب الأمطار المتدفقة. 
تجدر الإشارة إلى أن الأمطار باغتت مناطق متعددة، خصوصا بحي المسيرات مراكش، وأحدثت بركا مائية عرقلت سلامة المرور للسيارات والراجلين في اختناق شبه تام لقنوات الصرف وانفجار بعضها، كاشفة عن هشاشة البنية التحتية مجددا بمراكش.
وفوجئ سكان المدينة، أخيرا، بالأوحال والأتربة تجرفها مياه وادي أسيل جنوب المدينة، نتيجة أمطار رعدية ضربت ضواحي مراكش بأوريكة وتحناوت، وخلفت خسائر فادحة بحي سيدي يوسف بن علي المحاذي لممر الوادي. كما غمرت المياه العديد من المنازل والمحلات، وبعض المنشآت الصناعية، وارتفع منسوبها إلى أكثر من مترين، متسببا في خسائر مهمة، وتدفقت مياه الودي بأوحالها على مقر الولاية، وغمرت جزءا من شارع 11 يناير ومدار القامرة والطريق الرابط ما بين باب الخميس وسوق الربيع الذي تضرر مركبه التجاري هو الآخر. وتعطلت الطريق الرابطة ما بين سيدي يوسف بن علي في اتجاه آيت أورير بسبب الأوحال.

نبيل الخافقي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق