fbpx
خاص

المتهم الرئيسي كان يعبر حاجزا أمنيا لتجريب المتفجرات

الصباح” تنقل شهادات عن علاقة المتهمين الثلاثة بمحيطهم بآسفي

لم يستوعب بعد سكان آسفي، تلك المدينة التي وصفها ابن خلدون، بحاضرة المحيط، كيف أن مدينتهم الهادئة عكر صفوها فجأة، أشخاص اختاروا ركوب موجة العنف والإرهاب، ولطخوا بذلك سمعتها.
بآسفي، لا حديث اليوم، سوى عن «عادل» و«حكيم» و«عبد الصمد». الكل يبحث عن تفسير لما وقع، وكيف تحول ثلاثة شباب


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى