fbpx
الصباح السياسي

تمرير مشروع قانون دمج مكتبي الماء والكهرباء

أمينة بنخضرة
الأغلبية داخل لجنة الفلاحة والشؤون الاقتصادية تصادق على المشروع  وبنخضرة والفاسي يتنفسان الصعداء

تنفست أمينة بنخضرة، وزيرة الطاقة والمعادن، ومعها علي الفاسي الفهري، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء الصعداء، مساء أول أمس (الثلاثاء)، عندما تمكنت الأغلبية في لجنة الفلاحة والشؤون الاقتصادية في مجلس المستشارين من تمرير والمصادقة على قانون رقم 09·40 يتعلق بالمكتب ذاته·
ونجح عبدالسلام بلقشور، التجمعي السابق الذي ارتمى في أحضان الأصالة والمعاصرة، والذي يرأس اللجنة، في ضبط النقاش الساخن بين أعضائها، المشكلة في أغلبها من مستشارين ينتمون إلى المركزيات النقابية.
وشهدت قاعة مصطفى عكاشة، التي احتضنت الاجتماع مواجهات ساخنة قادها النقابيون عبدالمالك أفرياط ومحمد دعيدعة وعبدالحميد الفاتيحي من الفريق الفدرالي، وخديجة الغميري من الاتحاد المغربي للشغل، والاتحادي عبد الهادي خيرات، الذي كان صارما في تدخلاته، شأنه شأن أفرياط ودعيدعة، اللذين استحوذا على جل المداخلات أثناء مناقشة التعديلات، وحاولا إدخالها على النص الأصلي لمشروع قانون رقم 09·40 المتعلق بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.
وكانت المناقشة حول المشروع ذاته، توقفت في الجلسة السابقة، عندما نجحت المعارضة المشكلة من أعضاء النقابات المركزية، في تمرير تعديل خاص بالمادة الرابعة، التي تقول «يتألف مجلس الإدارة، تحت رئاسة الوزير الأول أو السلطة الحكومية المفوضة من لدنه لهذا الغرض، من ممثلين عن الدولة». وأضاف التعديل ومن «ممثلي المستخدمين أيضا».
وكانت الوزيرة بنخضرة رفضت التعديل، فيما لم ير علي الفاسي الفهري، المدير العام للمكتب، المعني الأول والأخير بالمشروع، مانعا في قبوله، وفق ما علمت «الصباح» من مصدر مطلع.
وشكل الاجتماع الذي حضره علي الفاسي الفهري، مناسبة لبعض مستشاري المعارضة للتدخل، إذ قال عبدالحميد الفاتيحي، رئيس الفريق الفدرالي للوحدة والديمقراطية،»لأول مرة يحضر معنا مدير مؤسسة عمومية لمناقشة مشروع قانون، واعتدنا أن لا يحضر المديرون العامون، إلا في المناقشات الخاصة بالميزانيات الفرعية لبعض الوزارات». وزاد «هناك مديرون عامون تصاحبهم كوارث في إدارتهم، ولا يأتون إلى مؤسسة البرلمان للمحاسبة».
وقال عبدالمالك أفرياط، «هناك من يحمل هموم هذا البلد، وهناك من يعشق استنزافه»، مقسما إن بعض مستشاري الأغلبية الحكومية لا يعرفون أبسط شيء في مشروع القانون الذي تناقشه لجنة الفلاحة والشؤون الاقتصادية، ومع ذلك يصوتون ضد كل التعديلات التي تقترحها المعارضة، مؤكدا أن «غدا يوم القيامة سيحاسب كل من يرفع يده للتصويت ضد مصالح الشعب».
وعلمت «الصباح» أن ادريس لشكر، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، نجح في تحركاته القبلية في حشد الدعم لزميلته أمينة بنخضرة، إذ استطاع في ظرف قياسي دفع رؤساء فرق الأغلبية لإعطاء تعليماتهم إلى بعض مستشاري فرقهم من أجل الحضور، بهدف التصويت على المشروع، ومعارضة كل التعديلات التي جاء بها مستشارون ينتمون إلى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، تماما كما هو الشأن بالنسبة إلى التعديلات التي تقدم بها عبدالحميد الفاتيحي· وعرفت اللجنة حضورا لافتا للأعضاء، وكذلك لممثلي النقابات، الذين يتصارعون من أجل إحكام السيطرة النقابية على المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.
عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق