fbpx
خاص

ثمن الحصانة… السـر المدفون

مرشحون يصرفون ملايين الدراهم خارج رقابة المجلس الأعلى للحسابات

إذا كانت أغلب الأحزاب تشتكي ضعف التمويل العمومي للانتخابات، بالنظر إلى المصاريف الباهظة التي تتطلبها مستلزمات الحملة الانتخابية الرسمية، من منشورات ومصاريف مهرجانات، وتنقل ووسائل دعاية مختلفة، فإن المتتبع للانتخابات البرلمانية،

سيلاحظ أن بعض المرشحين يصرفون مبالغ ضخمة تتجاوز في بعض الحالات نصف المليار، من أجل بلوغ المقعد البرلماني، والظفر بالحصانة. ورغم الترسانة القانونية التي تحدد سقف المصاريف بالنسبة إلى كل مرشح، وعمل المجلس الأعلى للحسابات، الذي يسعى إلى ضبط عملية صرف الدعم العمومي الممنوح للأحزاب، يبقى حجم الأموال التي تضخ في فترة الانتخابات، أكبر مما تصرح به الأحزاب، إذ أن المرشح “مول الشكارة” وأعيان الانتخابات سواء في المدن أو البوادي، يحشدون إمكانيات مالية ضخمة لمواجهة الاستحقاق، وشراء أصوات الناخبين، وحشد الأتباع  في مسيرات ومهرجانات انتخابية، لإظهار شعبية مزيفة، سرعان ما تنكشف أسرارها بعد فترة، من خلال فضائح الفساد التي يعريها المجلس الدستوري.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى