fbpx
دوليات

تضارب الأنباء حول عدد القتلى في ليبيا

القوات الدولية تواصل هجماتها الجوية وتدمر أحد مقرات القذافي

واصلت القوى الغربية هجماتها الجوية في ساعة مبكرة من صباح أمس (الاثنين) ضد قوات الزعيم الليبي معمر القذافي لفرض منطقة حظر الطيران بناء على قرار من مجلس الأمن.
وأوضح الأدميرال بيل جورتني، المتحدث العسكري الأمريكي، أن القوات الغربية قصفت منشآت رادارات، ومدارج عسكرية وقوات مشاة في محيط مدينة بنغازي، إضافة إلى مواقع لصواريخ طويلة المدى، موضحا أن القذافي ليس هدفا لهجمات قوات التحالف الدولي رغم من تدمير أحد مقرات قيادته.
في غضون ذلك أطلعت السلطات الليبية المراسلين الأجانب على مبنى يقع في مقر القذافي في معسكر باب العزيزية قالت إنه دمر بصاروخ أطلقته قوات الحلفاء.
من جانبه، قال فرانسوا باروان، المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، أمس (الاثنين)، إن فرنسا لا تلك معلومات عن سقوط قتلى مدنيين في الضربات الدولية الموجهة ضد ليبيا.
وقال روبرت غيتس وزير الدفاع الأمريكي إن الولايات المتحدة تتوقع احتمالات عديدة للقيادة المستقبلية للحملة العسكرية في ليبيا، لكن الحلفاء العرب لديهم حساسية إزاء العمل تحت قيادة حلف شمال الأطلسي.
وأضاف غيتس لدى توجهه إلى روسيا «أعتقد انه يوجد احتمالان.. أحدهما.. قيادة بريطانية فرنسية، والآخر استخدام حلف الأطلسي»، مشيرا إلى أنه يعتقد
أن الجامعة العربية ترفض العمل تحت مظلة حلف الأطلسي»
وتابع : «لذلك فالسؤال هو إذا كانت هناك طريقة ليمكننا العمل خارج قيادة الحلف والسيطرة على المعدات دون أن تكون بعثة للحلف وبدون راية الحلف».
وكان متحدث باسم الجيش الليبي أعلن، مساء أول أمس (الأحد)، وقفا جديدا لإطلاق النار في حملته ضد الانتفاضة المسلحة التي يقودها المعارضون انطلاقا من شرق البلاد.
وقال بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحافي في القاهرة مساء أول أمس (الأحد) انه «يأمل ويحث السلطات الليبية على الالتزام بوعدها بوقف إطلاق النار».
إلى ذلك، سمع دوي انفجارات قوية ناجمة عن إطلاق نيران أنظمة الدفاع الجوي وشوهدت سحب حمراء من اللهب في السماء.
وشهود 24 جثة على الأقل لمقاتلين ومدنيين تفحم الكثير منها لدرجة يصعب معها التعرف على أصحابها ترقد في مشرحة المستشفى الرئيس في بنغازي بشرق ليبيا ويعج المستشفى أيضا بالرجال والنساء والأطفال الذين أصيبوا في هجوم شنته قوات الزعيم الليبي معمر القذافي السبت على معقل المعارضة.
وأكدت مصادر طبية أن أكثر من 90 شخصا قتلوا مساء الجمعة والسبت في المعارك التي دارت اثر مهاجمة القوات الموالية للنظام الليبي لقوات المعارضة في بنغازي معقل الثوار في شرق ليبيا.
وقال الطبيب خالد مقصبي من مستشفى جلاء في وسط بنغازي «أمس تلقينا 50 جثة واليوم أصدرنا 35 شهادة وفاة» موضحا أن ثوارا ومدنيين بين الضحايا. من جانبه، أوضح مسؤول ليبي أن عدد القتلى من الضربات الجوية الغربية ارتفع إلى 64 قتيلا مستندا إلى أرقام كانت تحدثت في وقت سابق عن سقوط 48 قتيلا قبل أن يرتفع العدد لاحقا.
وفي طرابلس استهدفت غارات جوية المدينة وأطلقت المضادات الأرضية التابعة لقوات العقيد معمر القذافي النار، وحلقت طائرة حربية في أجواء منطقة إقامة القذافي في باب العزيزية جنوب طرابلس.
وأطلقت مضادات أرضية موجودة في مكان إقامة القذافي ومحيطه وفي مناطق أخرى في طرابلس النار مخلفة سحبا حمراء في الجو.

(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى