fbpx
دوليات

مسؤولون يمنيون وقادة عسكريون ينضمون إلى المعارضة

أعلن قادة في الجيش اليمني وعدد من الساسة انضمامهم إلى الاحتجاجات المتصاعدة المطالبة بتنحي الرئيس عبد الله صالح، رغم إقالته الحكومة، الأحد الماضي، في محاولة لتهدئة الوضع.
وأعلن اللواء علي محسن صالح الأحمر قائد المحور الشمالي الغربي وقائد الفرقة الأولى مدرعات في الجيش اليمن «دعمه

ومساندته مع ضباط وأفراد فرقته التي يقودها لثورة الشباب السلمية» وتعهد بحمايتهم.
كما استقال كل من حمير الأحمر، نائب رئيس مجلس النواب اليمني، وعدد من النواب البرلمانيين وشيوخ القبائل والسفراء، من بينهم سفراء اليمن في الصين واليابان وسوريا ومندوب اليمن لدى الأمم المتحدة.
كما أعلن عدد من كبار القادة العسكريين الآخرين انضمامهم إلى الثورة من بينهم اللواء الركن محمد علي محسن، قائد المنطقة العسكرية الشرقية في حضرموت، والعميد حميد القشيبي، قائد اللواء ثلاث مائة وعشرة في الجيش اليمني، واللذان انضما إلى الشباب المعتصمين في ساحة جامعة صنعاء.
إلى ذلك، انتشرت دبابات ومدرعات الجيش اليمني بكثافة في صنعاء بما في ذلك في محيط القصر الجمهوري ووزارة الدفاع والبنك المركزي، حسبما أفادت وكالة فرانس برس.
وذكرت الوكالة أن دبابات ومدرعات جديدة انتشرت في شوارع صنعاء الحيوية وبالقرب من البنك المركزي والقصر الجمهوري ودار الرئاسة ووزارة الدفاع.
وأضاف المصدر نفسه أن مشاة من الجيش ينتشرون بكثافة على مداخل ساحة الاعتصام أمام جامعة صنعاء.

(بي بي سي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى