fbpx
وطنية

المتحدون تعود إلى الحياة بعد تصحيح الاعوجاجات

عزل وخطاب تنحي للتهرب من المسؤولية والمحكمة صححت أخطاء مجلس الإدارة

ينتظر أن يتسلم المدير العام لشركة المتحدون مهامه، لتقويم الاعوجاجات التي عرفتها الشركة، والاختلالات وصفت بالخطيرة، نتيجة سوء التسيير والمساطر الكيدية التي كانت وراء إبعاده لفترة من الزمن، بعد أن نجح في تحقيق كل المشاريع التي أنشئت من أجلها وبلغت مراحل متقدمة.
وعلمت “الصباح” أن الوضعية الجديدة للشركة من شأنها أن تفتح ملفات جديدة بعد الوقوف على كل الخروقات التي شابت المرحلة السابقة، إثر تصحيح قضاء البيضاء، لوضعية الشركة، عبر أحكام أمرت بإعادة الحالة إلى ما كانت عليه، كما أبعدت أعضاء بمجلس الإدارة، تسلقوا المنصب خلسة مستغلين، جهل رئيس مجلس الإدارة، الوافد الجديد إلى الشركة في إطار صفقة لم يعلن عنها.
وأفادت مصادر جيدة الاطلاع أن آخر المستجدات التي طفت على السطح، هي أن رئيس مجلس الإدارة، حمد صالح الصغير، تنحى عن المنصب بطريقة تثير الاستغراب، وتخرق قوانين شركات المساهمة، إذ اكتفى بتحرير ورقة عبارة عن خطاب التنحي، وسلمه أحد المساهمين، وهو ما يخالف القانون، إذ أن الأمر يلزم عرض القضية على مجلس الإدارة واتخاذ قرار في شأنها، وأيضا تقديم الحسابات لإبراء ذمته من قبل الأعضاء، خصوصا أن عهده اتسم بالغموض، وأن مجلس الإدارة لم يعقد اجتماعاته لسنتين.
وعزت مصادر “الصباح” اختيار رئيس مجلس الإدارة الأسلوب سالف الذكر، محاولة منه للهروب من المحاسبة، ومن القضايا التي تطوقه، سيما بعد ظهور اختلالات كثيرة، كانت محل شكايات وجهت إلى المحكمة، وقضايا مازالت تروج بها، وكلها تصب حول الخروقات التي عرفتها الشركة منذ التغييرات التي حصلت فيها وأدت إلى شلل.
وقالت المصادر نفسها إنه رغم وجود خطاب التنحي غير القانوني، إلا أن رئيس مجلس الإدارة إياه، ما زال يمارس أنشطة وصفت بأنها تخريبية أكثر منها إصلاحية أو تقويمية. كما أن الأجراء لم يتسلموا رواتبهم المتراكمة، نتيجة سوء التسيير.
ولتقويم الاعوجاجات التي طغت على شركة المتحدون، قضت المحكمة بإعادة الأمور إلى سابق عهدها في حكم وصف بأنه تصحيح للأخطاء التي ارتكبت خلال المرحلة السابقة، وانسجاما مع الأهداف التي سطرها مؤسسو الشركة، والتي كانت أحلاما استثمارية بمواصفات عالية، قبل أن يتدخل الوافدون الجدد لمحاولة ضرب كل ما بناه الأولون.
وأوضحت مصادر “الصباح” أن قرارات مهمة صدرت منها تنحية سائق تحول إلى مساهم وعضو بمجلس الإدارة بقدرة قادر، إضافة إلى المحاسب الذي عزل من مهام أسندت إليه مخالفة للقانون، والذي كان موضوع دعوى سب وقذف انتهت بإدانته بشهر موقوف التنفيذ، ناهيك عن دعاوى أخرى ما زالت تطوقه حول مجمل الاختلالات التي تسبب فيها.
ا. خ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى