fbpx
خاص

العماري يهزم خيرون بالضربة القاضية

الأغلبية الحكومية تنهار أمام مرشح “البام” ومضيان يبرم صلحا معه

انتخب صباح أمس (الاثنين) إلياس العماري، القيادي النافذ في الأصالة والمعاصرة، رئيسا لجهة طنجة تطوان الحسيمة، بحصوله على 42 صوتا من أصل 63، وهو عدد المقاعد المخصص لهذه الجهة، فيما حصل سعيد خيرون، مرشح العدالة والتنمية على 20 صوتا.
وسجلت الجلسة العامة لانتخاب رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، امتناع عبدالحق أمغار من فريق الاتحاد الاشتراكي عن التصويت، فيما صوت محمد العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب “الوردة”، ورئيس فريقه في مجلس المستشارين على مرشح “البام”.
وسجل انضباط كبير في صفوف مرشحي التقدم والاشتراكية الأربعة الذين صوتوا لفائدة مرشح الأغلبية الحكومية سعيد خيرون الذي خسر مرتين، الأولى أمام إلياس العماري، والثانية أمام محمد السيمو، المرشح الأوفر حظا للفوز برئاسة بلدية القصر الكبير التي كان يرأسها خيرون، رئيس لجنة المالية في مجلس النواب.  وإذا كان فريق حزب “الكتاب” لم تنل منه الأمواج العاتية لإلياس العماري، فإن باقي أحزاب التحالف، أعلنت مبايعتها لمرشح “البام”، حيث كان محمد الأعرج، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، أول من رفع يده، معلنا تصويته لفائدة رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات لحزب الأصالة والمعاصرة، وتبعه في ذلك فريق التجمع الوطني للأحرار، بقيادة محمد بوهريز الذي عانى كثيرا ممارسات بعض قادة “الجرار” في السنوات الأخيرة، دون أن يتلقى أي دعم مباشر من قبل صلاح الدين مزوار، رئيس حزب “الحمامة”.
وكما توقعت “الصباح” في وقت سابق، فقد اختار المنسق الجهوي للأحرار التصويت لفائدة العماري رغم توتر العلاقة بينهما.
ومن المفاجآت التي حملتها عملية التصويت على العماري، رئيسا لجهة طنجة تطوان، هو عدم انضباط الفريق الاستقلالي للقرار الذي اتخذته اللجنة التنفيذية لحزب “الميزان” ليلة أول أمس (الأحد)، والقاضي بدعم مرشحي “بيجيدي”، وعدم التصويت على مرشحي “البام”.
ومرت عملية التصويت في أجواء هادئة، ولم يسجل أي توتر في صفوف فريق “بيجيدي” الذين أدركوا على بعد يومين، أن مستشاري الأغلبية، باستثناء فريق “الكتاب” قد اختاروا دعم مرشح المعارضة، بتعليمات قوية من زعماء أحزابهم.
وكانت خلافات سادت داخل الأحزاب المساندة لوكيل لائحة “التراكتور” حول المناصب داخل تشكيلة المكتب، خصوصا بين محمد بوهريز، الذي تلقى وعدا بمنحه منصب النائب الأول لرئيس الجهة، وهو الوعد ذاته الذي تلقاه الاستقلالي محمد سعود. وكانت انتخابات الجهة نفسها منحت «البام» 18 مقعدا، فيما حصل «بيجيدي» على 16 مقعدا، متبوعا بحزبي الأحرار والاستقلال بـ 7 مقاعد لكل منهما، فيما حصل الاتحاد الاشتراكي على خمسة مقاعد، والحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية على أربعة مقاعد لكل منهما، والاتحاد الدستوري على  مقعدين.  وقال أحمد الادريسي، القيادي في “البام”، تعليقا على هذا الانتصار الانتخابي، إن “إلياس العماري انتصر بالضربة القاضية على مرشح “بيجيدي”، الذي ظل يردد طيلة أسبوع، أنه هو من سيفوز وبأغلبية مريحة، قبل أن تصدمه الجلسة العامة للتصويت”.
عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق