fbpx
وطنية

“البـام” يـرأس خمـس جهـات مـن أصـل 12

أفرزت عملية انتخاب رؤساء الجهات الاثنتي عشرة، التي جرت صباح أمس (الاثنين)، وفق مقررات القوانين التنظيمية المؤطرة للجهات،

عن انتخاب الرؤساء الجدد للجهات، بعد 10 أيام من التنافس الشديد من أجل عقد التحالفات التي تضمن الوصول إلى الرئاسة، والتي لم تخل من حروب خفية، أربكت مكونات الأغلبية والمعارضة على حد سواء. وقد حسمت عملية الانتخابات التي جرت أمس (الاثنين) في ظروف عادية، في انتخاب رؤساء الجهات، وأعطت الأصالة والمعاصرة الرتبة الأولى، برئاسة خمس جهات، متبوعا بالعدالة والتنمية والاستقلال والتجمع الوطني للأحرار، بجهتين لكل حزب، والحركة الشعبية بجهة واحدة.

 

مجاهيد رئيسا لجهة بني ملال 

صدقت التوقعات التي منحت رئاسة المجلس الجهوي لبني ملال وخنيفرة للمقاول الشاب ابراهيم مجاهيد عن “البام” بإقليم أزيلال(37 سنة أب لأربعة أطفال)، الذي حاز رئاسة المجلس خلال الاقتراع العلني لانتخاب رئيس المجلس الجهوي وأعضاء المكتب المسير بمقر جهة تادلة أزيلال، صباح أمس (الاثنين)، بحصوله على أغلبية مريحة 35 صوتا مقابل 20 لفائدة غريمه المهدي عثمون، ممثل حزب السنبلة القادم من إقليم خريبكة.

وحضر 55 من الأعضاء الناخبين إلى قاعة الاجتماعات بمقر الجهة، بدل 57 عضوا، بعدما فضل اثنان الغياب لأمور لا تعلمها إلا الكواليس الخفية التي منحت فوزا ساحقا لوكيل “البام” ابراهيم مجاهيد، الذي بدا عليه الارتياح منذ انطلاق عملية الانتخاب، والتي مرت في أجواء عادية، رغم تدخلات بعض الأعضاء الذين طالبوا بعلانية التصويت.

 كما طالب البعض بتقديم التزام كتابي لوكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي، جيلالي حازيم، الذي سحب ترشيحه، قبيل انطلاق التصويت، ما لم يستسغه بعض الأعضاء الذين رفضوا مبرر انسحابه، مؤكدين أن ترشيحه كان بتزكية من حزب “الوردة”، وبالتالي، فإن انسحابه من خوض غمار السباق نحو الرئاسة الذي تقدم إليه أربعة مرشحين (ابراهيم مجاهيد (البام) و المهدي عثمون (السنبلة)، وشفيق رشيد (الميزان )، فضلا عن الجيلالي حزيم (الوردة)، ينبغي أيضا التأشير عليه من قبل الحزب الذي اختاره للتنافس على المنصب. 

واستغرب المتتبعون لعملية انتخاب رئيس المجلس الجهوي بجهة بني ملال وخنيفرة مآل المعارضة التي حبست أنفاس وكيل لائحة “البام” بعد الإعلان عن نتائج 4 شتنبر الماضي، إذ أفرزت النتائج غلبة فريق المعارضة بحيازته على 29 صوتا، في حين أن الأغلبية المحسوبة على التحالف الحكومي حازت على 28 صوتا، لكن مياها جرت تحت الجسر، دفعت أعضاء منتمين إلى حزب “السنبلة” الذي قدم هو أيضا مرشحا منافسا  للرئيس الجديد، إلى التصويت عليه ما طرح علامات استفهام كبرى حول مصداقية هؤلاء الأعضاء الذين لم يلتزموا بتوجيهات أحزابهم، التي منحتهم التزكية لتمثيلها في الاستحقاقات الأخيرة.

سعيد فالق(بني ملال)   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى