fbpx
وطنية

الحركة والأحرار يصفان سلوك “بيجيدي” بالخيانة

 

انتقد بعض قادة أحزاب الأغلبية، وعلى رأسهم الحركة الشعبية والتجمع، التوجه الجديد للعدالة والتنمية، في عقد تحالفات مع أحزاب المعارضة، وصفته بـ “الخيانة السياسية” لهما معا، في بعض الجماعات، التي يتوفر بها مرشحو الحزبين على أغلبية توفر لهم ليس فقط إمكانية التنافس على رئاسة البلديات، بل الفوز بهما معا.
وقالت قيادات من الحزبين سالفي الذكر لـ “الصباح”، فضلت عدم الكشف عن أسمائها، إنهم فوجئوا بالتحول السريع لحزب “المصباح” في تطبيع علاقته مع أحزاب المعارضة، خاصة الأصالة والمعاصرة والاستقلال.
وشددت القيادات ذاتها على أن مكونات التحالف الحكومي، تعي جيدا صعوبة التوصل إلى اتفاقات لترؤس كل الجماعات، والبلديات، لغياب أغلبية مطلقة مريحة بالنسبة إليهم، مقارنة مع مكونات أحزاب المعارضة، لكنها تستغرب تغير مواقف منتخبي العدالة والتنمية، رغم توفر الأغلبية المطلقة، بالتوجه على الخصوص نحو الأصالة والمعاصرة، وتهميش الحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار.
واحتج الحركة الشعبية على ما يجري من تحالفات  للتنافس على رئاسة بلدية الناظور، التي حالف الحظ  فيها مرشحها سعيد الرحموني، الذي جاء في الرتبة الأولى من خلال حصوله على 13 مقعدا، إذ يحتاج إلى دعم من التجمع الوطني للأحرار الحاصل على 8 مقاعد، والعدالة والتنمية على 6 مقاعد، ما يمنحه أغلبية مريحة.
وانتقد الحركة الشعبية خذلان مرشحي العدالة والتنمية لهم، بتوجههم نحو التنسيق مع الأصالة والمعاصرة المعارض.
من جهة أخرى، انتقد التجمع الوطني للأحرار، انقلاب العدالة والتنمية عليه، بعقد تحالف مع الأصالة والمعاصرة، والاستقلال، ببلدية تطوان،  بتوقيع 38 عضوا، للتصويت على محمد إدعمار، مرشح العدالة والتنمية، لرئاسة بلدية تطوان، والحاصل على الرتبة الأولى بـ 23 مقعدا، لقطع الطريق على رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، الطامح لرئاسة البلدية نفسها والحاصل على 16 مقعدا.
واستغرب قادة التجمع هذا التحول المفاجئ لتوجه “المصباح” نحو الغريم السياسي “البام”، رغم تبادل الاتهامات بينهما منذ أن تأسس “التراكتور”، وتهميش “الحمامة”، معتبرين ذلك نوعا من “الخيانة السياسية” التي تحدث جروحا عميقة في صفوف الأغلبية الحكومية.
وسيستمر مسلسل التشويق لمعرفة اسم الرئيس المقبل لرئيس الجماعة الحضرية لتطوان، بعد اشتداد المعركة بين الأحرار الذي دعم مكتبه السياسي ليلة أول أمس (الخميس) الطالبي في مواجهة إدعمار المدعوم من قبل أحزاب المعارضة.
ويبدو أن قواعد العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة في المدن الصغرى والجماعات القروية، غير معنية بالصراعات التي تخوضها قياداتهما على المستوى المركزي، إذ أن الواقع المحلي يفرض نفسه بعيدا عن ملاسنات بنكيران والعماري، لذلك حصل نوع من التطبيع ” السياسي” بين الغريمين التقليديين، إذ  ظهرت وثيقة  أطلق عليها ” ميثاق شرف”، تؤكد وجود تحالف بينهما ببركان لتشكيل مكتب المجلس، بموجبه ستؤول رئاسة المجلس لمحمد إبراهيمي، وكيل لائحة “البام” التي حصلت على 14 مقعدا من أصل 39 مشكلة لمجلس المدينة، فيما نالت لائحة المصطفى القوري، من العدالة والتنمية، 12 مقعدا.
كما شكل العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة، تحالفا جديدا في الكارة، الذي جاء بعد فشل المفاوضات بين ‘الاستقلال” و”البام” و”الاتحاد الاشتراكي”، إذ رفض كل حزب التنازل عن رئاسة مجلس المدينة.
وكان الأصالة والمعاصرة حصل في الكارة، على سبعة مقاعد،  والاتحاد الاشتراكي والاستقلال على العدد ذاته، فيما حصل “بيجيدي” على ستة مقاعد.
أحمد الأرقام

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى