fbpx
خاص

“البام” يدعم حجيرة بوجدة بشروط

رفضت قيادة حزب الأصالة والمعاصرة، منح تزكية الترشح لمنصب رئيس الجماعة الحضرية لوجدة، لوكيل لائحة الحزب بالمدينة التي فازت بـ 30 مقعدا، من أصل 65 مقعدا، المشكل للمجلس الجماعي لمدينة الألف سنة.
وذكرت مصادر مطلعة لـ «الصباح»، أن القرار المذكور لقيادة الأصالة والمعاصرة، جاء بعد الاتفاق المبرم مع قيادة الاستقلال، والتي بموجبه يدعم مستشارو «البام» بوجدة عمر احجيرة، الذي حصلت  لائحته على سبعة مقاعد، من أجل التربع على كرسي الجماعة الحضرية لوجدة.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن دعم الأصالة والمعاصرة لوكيل لائحة حزب الاستقلال للفوز برئاسة الجماعة الحضرية بوجدة، مشروط بمنح النيابات العشر بالمجلس لمستشاري الأصالة والمعاصرة، بالإضافة إلى دعم مستشاري الاستقلال بمجلس الجهة الشرقية لعبد النبي بعيوي، عن الأصالة والمعاصرة للفوز برئاسة المجلس، مع الإشارة إلى أن عدد المقاعد الذي حصل عليها حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس جهة الشرق، هو 16 مقعدا، من أصل 51 مقعدا، في حين حصل الاستقلال على 9 مقاعد.
ومن أجل جبر خاطر هشام الصغير، وكيل لائحة «البام» بوجدة، تم الاتفاق على منحه منصب رئيس المجلس الإقليمي لعمالة وجدة أنجاد، إذ قدم ملف ترشيحه، ليتنافس على المنصب مع محمد بيبودة، عن العدالة والتنمية، مع الإشارة إلى أن البام حصل على 130مقعدا ، من أصل 219، برسم الانتخابات الجماعية، المتنافس حولها بعمالة وجدة أنجاد .
وأثار قرار قيادة الأصالة والمعاصرة، مجموعة من ردود الفعل لدى مستشاريه وصلت إلى درجة تهديد حوالي 10 منهم بالتصويت لعبدالله الهامل، مرشح العدالة والتنمية، الذي فازت لائحة حزبه بـ 28 مقعدا، للفوز برئاسة الجماعة الحضرية بوجدة، وعرفت انسحاب أحد الأعضاء الذي كان مرجحا التحاقه بفريق الأصالة والمعاصرة.
وكان وكيل لائحة الأصالة والمعاصرة بوجدة، هشام الصغير، أكد في بيان له، ساعات قبل يوم الاقتراع، أن “الحزب يهدف إلى حصد أكبر عدد ممكن من المقاعد ، حتى يخول له ذلك رئاسة المجلس الجماعي، وهو المنصب الذي لا ينوي حزبنا التنازل عنه”.  
وأشار موقع البيان “ننفي جملة وتفصيلا كل الأخبار والإشاعات التي يروج لها حزب الاستقلال، خصوصا عمر احجيرة، وكيل لائحته المحلية بخصوص تحالفنا مع حزبه”.
وتجدر الإشارة إلى أن عمر احجيرة، استطاع أن يضمن رئاسة الجماعة الحضرية لوجدة من خلال دعم الأصالة والمعاصرة، ولعبه ورقة إمكانية التحالف مع العدالة والتنمية للفوز بالرئاسة، بعد أن فاوضهم على هذا المنصب.
عزالدين لمريني (وجدة)
  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى