fbpx
خاص

“بيجيدي” والقباج يطردان الاتحاد من أكادير

تمكن العدالة والتنمية والبديل الديمقراطي في شخص طارق القباج من طرد الاتحاد الاشتراكي من قلعته بلدية أكادير، التي ظل يسيرها بدون منازع مدة 39 سنة، إذ اكتفى الاتحاد بحصوله على ستة مقاعد من أصل 65 مقعدا، وحصد منها العدالة والتنمية الذي كان يسير بلدية أكادير رفقة طارق القباج في تحالف اعتبر إستراتيجيا، على 33 مقعدا.
وبذلك يكون العدالة والتنمية حسم بالأغلبية التي حصل عليها في رئاسته للبلدية، لينتقل تسيير شأنها العام من حضن اليسار إلى أحضان الإسلاميين.  فيما تمكن طارق القباج (الاتحادي السابق) وكيل لائحة مستقلة، والذي لم يعد مرغوبا فيه داخل الحزب، الذي شارك في تأسيسه، من قبل كاتبه الأول ادريس لشكر والموالين له، من الظفر بالرتبة الثانية بعد حصوله على عشرة مقاعد. وتمكن بذلك من إظهار قوته أمام حزبه الأصلي بكل رصيده التاريخي في إحكام قبضته على تسيير شؤون البلدية منذ 1976.  واعتبر عدد من الاتحاديين أن طرد الاتحاد من قلعته الخالدة، سببها تعنت ادريس لشكر وأنانية بعض الاتحاديين الملتحقين الجدد والقادمين إليه من منظمة العمل، ومن الحزب الاشتراكي الديمقراطي المندمج بالاتحاد، وحملوا جميعا ما وصفوه بمأساة الحزب بسوس إلى المقاربة الذاتية لتدبير شؤون الحزب.  يذكر أن الاتحاد الاشتراكي كان قد بدأ بريقه يأفل منذ 2003 إثر ترشح طارق القباج، وكيلا للائحته، بعد تراجع عدد مستشاريه بالمجلس واضطراره لعقد التحالفات، بعدما كان يحصل على المقاعد التي كانت تؤهله لتسيير المدينة بدون تحالف.
وتمكن القباج آنذاك من الظفر بتسيير البلدية التي كانت قاب قوسين أو أدنى من فقدانها، ثم أعاد الكرة للمرة الثانية سنة 2009 بعدد أكبر من المقاعد، ليتحالف مع العدالة والتنمية التي لا شك ستشركه في تسيير شؤون البلدية تحت رئاستها، اعترافا منها له بما قدمه للمدينة.
محمد إبراهمي(أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى