fbpx
خاص

الاتحاديون يتقهقرون في الرباط

فقد الاتحاد الاشتراكي، قلعته الحصينة في الرباط، في سابقة أولى في تاريخ الانتخابات، إذ خرج إدريس لشكر، خاوي الوفاض، كما انهزم نجله حسن في دائرة اليوسفية.
وتعد هذه النتيجة، صدمة كبرى لحزب «الوردة» الذي فقد عموديته الأخيرة، التي رأسها فتح الله ولعلو، بدعم من العدالة والتنمية، وبذلك يكون أول الخاسرين في العاصمة على جميع المستويات السياسية، وفي كافة المقاطعات.
وفقد الاتحاد الاشتراكي أيضا العضوية في مجلس المدينة، التي كان ممثلا بها بسبعة مقاعد، واندحر كليا، إذ لن يسمع للاتحاديين والاتحاديات أي صوت في مجلس المدينة، ولن يساهم في أي مخطط تنموي لها، ما يعد ضربة قوية لحزب عاش تصدعا داخليا، بفعل سياسة داخلية دمرت كل شيء، إذ لم يفز بعض قادته بينهم رشيدة بنمسعود، ويونس مجاهد، وعبد الفتاح زهراش، وعدي بوعرفة، وآخرون. وأعلنت ولاية الرباط فوز العدالة والتنمية بالرتبة الأولى بعد حصوله على 39 مقعدا من أصل 86 في جماعة الرباط، في الوقت الذي حصل الأصالة والمعاصرة على الرتبة الثانية بـ21 مقعدا، يليه التجمع الوطني للأحرار بـ 10 مقاعد. وحصل الاتحاد الدستوري على 6 مقاعد، إذ حل رابعا، يليه  الحركة الشعبية بـ 5 مقاعد، ثم تحالف فدرالية اليسار الديمقراطي بـ 4 مقاعد، واللامنتمون بمقعد واحد.
وتمكن عبد العزيز درويش، وطارق المالكي، نجل القيادي الحبيب المالكي، من حفظ ماء وجه الاتحاديين والاتحاديات في دائرة السويسي.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى