fbpx
ملف الصباح

ليالي الصيف…”نايضة”

شريط من السهرات والحفلات والمهرجانات الليلية على امتداد الوطن يقبل عليها المغاربة باستمتاع

لا تكتمل نهارات الصيف وعروض الاستجمام والاصطياف بعدد من المدن الساحلية والمنتجعات الجبلية، سوى بحفلات الليل وسهرات حتى الساعات الأولى من الصباح، تعطي لهذا الفصل المميز من السنة نكهة خـــــــــــاصة.
حفلات ومناسبات للفرح والاستمتاع بالحياة، تمتد على شريط طويل من المقاهي والفنادق ومحلات الرقص والسهرات العمومية والمهرجانات والمواسم السنوية بمختلف المدن المغربية تقريبا، التي تجتهد في تحسين عروضها وتجويد منتجاتها، لجلب أكبر عدد من الزوار من داخل المغرب وخارجه لتحريك عجلة الاقتصاد المحلي، وإنعاش السياحة والتخفيف من حدة الركود الذي يطبع هذه المرافق باقي أشهر السنة.
بأكادير ومراكش وطنجة والجديدة وآسفي وفاس والدار البيضاء والرباط وسلا، تتنوع السهرات وحفلات النشاط من مكان إلى آخر ومنطقة إلى أخرى في المدينة نفسها، وتختلف العروض حسب نوعية الزبناء، إذ لم تعد بعض الفنادق والمطاعم والفضاءات المتخصصة، تهتم فقط بفئة معينة، بل توسعت إلى استقطاب زبناء آخرين، مثل الأسر التي تستمتع مع أطفالها إلى ساعات متأخرة من الليل في ملاه وألعاب أعدت خصــــــــــيصا لهم.
وخارج المتعة المباشرة التي تمنحها هذه الفضاءات لعدد من المغاربة، يعتبر انتشار الفرح على هذا النطاق الواسع في مجموع التراب المغربي من السعيدية إلى كلميم ومن طنجة إلى الداخلة، أحسن جواب على هيستيريا التطرف والغلو ودعوات التزمت والرجوع إلى الدين، “موضة” بدأت تتفشى في عدد من المدن، ووصلت أحيانا إلى استعمال العنف لتثبيت شرع الله فوق أرضه، كما وقع في فاس وانزكان وميدلت وأكادير.
الملف التالي، يرحل بقراء “الصباح” إلى عدد من المدن، لنقل وقائع وتفاصيل وتوابل سهرات وحفلات ومهرجانات ولحظات للاستمتاع يقبل عليها المغاربة بنهم كبير.  
ي. س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى