fbpx
خاص

خالد بوبكري…بصمة العم في اختيارات ابن الأخيه

لم يتخلف خالد بوبكري، عضو المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي، وعضو المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية عن حركة 20 فبراير التي نادت بإصلاحات سياسية ودستورية وأشرفت على تنظيم مسيرات ووقفات في عدد من المدن المغربية.
خالد لم يدخل العمل السياسي اعتباطا فهو تربى داخل عائلة اتحادية يعد من أبرز وجوهها عمه محمد بوبكري، عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي. القريبون منه يؤكدون أن الشاب المزداد بضواحي الراشيدية والبالغ من العمر 31 سنة والذي انتقل إلى العمل بإحدى الشركات الخاصة بالدار البيضاء بعد أن حصل على شهادة الإجازة في القانون من كلية الحقوق التابعة لجامعة ظهر المهراز بفاس يعارض بشدة تدخل أعضاء المكتب السياسي في عمل شبيبة الحزب.
خالد الذي ينتمي داخل الشبيبة إلى مجموعة عمر بنجلون التي كانت لها خلافات مع المؤتمر السابق للحزب، انضم إلى حركة 20 فبراير في العاصمة الرباط حيث خرج خلال وقفة 20 فبراير الماضي للتظاهر مطالبا بإصلاحات سياسية ودستورية.   
قبل ذلك كان خالد رفقة أعضاء من المجلس الوطني للشبيبة الاتحادية أعلنوا في بيان لهم مساندتهم لكل المبادرات الرامية إلى تعميق ودعم الإصلاح السياسي والاقتصادي بالمغرب، مؤكدين ضرورة حماية الشباب المغربي لمطالبه من أي استغلال يهدف إلى المساس بوحدته الترابية أو بمكتسباته، ويقوض رغبته في الانعتاق والتحرر وحقه في التعبير السلمي.

ا. ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق