fbpx
وطنية

قضية مصطفى سلمة ضربة موجعة للدبلوماسية الجزائرية

إن قضية اختطاف واحتجاز مصطفى سلمة ولد سيدي مولود، المفتش العام لشرطة جبهة البوليساريو المزعومة، والإفراج عنه صبيحة يوم أول أمس (الأربعاء) وإبعاده إلى المنطقة العازلة، قضية متشعبة ومعقدة، تتداخل فيها السياسة والقانون ومبادئ حقوق الإنسان المقررة بموجب المواثيق الدولية ذات الصلة.
لكن دعونا نترك السياسة جانبا، ليس طبعا لأن أمرها طلسم، كما قال شاعر العراق سابقا، ولكن لأن الجانب السياسي في قضية مصطفى سلمة ولد سيدي مولود واضح وجلي ولا يحتاج لمزيد من الإيضاح، على اعتبار أن تبنيه لخيار الحكم الذاتي الموسع في الأقاليم الجنوبية للمغرب هو انتصار لحق مشروع للمملكة المغربية في المحافل الدولية، وتأييد لطرحها الديمقراطي، وهو في الوقت ذاته ضربة موجعة للدبلوماسية الجزائرية، ولسياستها الاستخباراتية في المنطقة، ما دام أن صوت الحق صدح به مسؤول كبير من داخل جبهة المرتزقة، وحشد تأييدا دوليا وإقليميا لقناعاته المتشبثة بخيار الحكم الذاتي الموسع في الصحراء المغربية.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداءا من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين

   
زر الذهاب إلى الأعلى