fbpx
وطنية

20 فبراير بمراكش تطالب برحيل العمدة

دعوا إلى تنظيم وقفة احتجاجية يوم 6 مارس وأكدوا اعتقال سبعة أعضاء

قرر شباب حركة 20 فبراير بمراكش (الشعب يريد التغيير) تنظيم وقفة احتجاجية يوم 6 مارس أمام مقر قصر بلدية مراكش، للمطالبة بحل المجلس الجماعي ورحيل فاطمة الزهراء المنصوري وأعضائه.
وأعلن الشباب في ندوة صحافية عقدوها أول أمس (الاثنين)، بمقر الحزب الاشتراكي الموحد بحي باب دكالة أدارها خمسة منهم عن برنامجهم النضالي المتمثل في مطلب حل المجلس الذي يعتبرونه مزورا، شأنه شأن باقي المجالس المنتخبة بجهة مراكش تانسيفت الحوز، والتي لا تمثل إرادة الشعب المغربي حسب تعبيرهم.
وقال أحد الشباب “نحن طالبنا بحل الحكومة والبرلمان ومجلس المستشارين، فكيف لا نطالب بحل المجالس المحلية”.
وأكد الشباب اعتقال مصالح الأمن بمدينة مراكش سبعة أفراد من الحركة، والذين ما زالوا رهن الاعتقال، في الوقت الذي تم فيه إطلاق سراح خمسة شباب آخرين كانوا يوزعون منشورات الدعوة إلى المشاركة في المظاهرة، مؤكدين أنه تم تطويق المركب الجامعي والوحدة الثانية التي تضم مجموعة من نشطاء الحركة. كما اعتقل لحسن أوهمو عضو الحركة، واقتيد إلى مخفر الشرطة، حيث تعرض للضرب والتعذيب ، إلى جانب اختطاف محمد العربي جدي، عضو جمعية حاملي الشهادات المعطلين.
وأرجع شباب حركة 20 فبراير سبب احتجاجهم إلى غلاء المعيشة والبطالة، وانتهاك الحريات، وقمع المظاهرات، وعودة الاختطافات، وتفشي الرشوة، واستمرار سياسة اللاعقاب. كما طالبوا بإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي، وتلت سناء زريكم البيان التأسيسي لحركة 20 فبراير بمراكش.
وقال الشباب، إنهم كانوا ينوون القيام بوقفة احتجاجية الأسبوع الماضي، لكن المضايقات التي ووجهوا بها من طرف الأجهزة الأمنية منعتهم من ذلك، موجهين الشكر للحزب الاشتراكي الموحد الذي يحتضن الحركة.
واستغرب الشباب كيف يرحب بالحركة على الصعيد الرسمي، بينما تتعرض للقمع على أرض الواقع، كما عبروا عن رفضهم التام لخطوة إحداث المجلس الاقتصادي والاجتماعي، لأنهم يرفضون “سياسة الترقيع”، في إشارة إلى التعديل الحكومي .
وأكد شباب 20 فبراير أن جماعة العدل والإحسان دعمت حركتهم، إلى جانب بعض الهيآت السياسية والنقابية، موضحين أن رفض حزب العدالة والتنمية الالتحاق بالحركة سببه الصفقة السياسية التي أبرمها بخصوص الإفراج عن جامع المعتصم، عضو الأمانة العامة لحزب المصباح.

نبيل الخافقي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق