وطنية

ثلاثة مستشارين يعززون فريق “البام” بالغرفة الثانية

الأصالة والمعاصرة يكشف خطته لتطوير أداء فريقيه بالبرلمان

رفع فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين عدد أعضائه إلى 74 عضوا، بعد التحاق ثلاثة أعضاء جدد به، وبذلك رسخ الفريق مكانته الأولى في مجلس المستشارين.
وقال حكيم بنشماش، رئيس الفريق، إن عدد الراغبين في الالتحاق بالفريق كان يتجاوز ثلاثة، إلا أن المسطرة المتبعة حصرت عدد المستشارين الجدد  المقبولين في ثلاثة. ويحتل فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب الرتبة الثانية، من حيث العدد بـ 55 نائبا. ووضعت هذه القوة العددية حزب الأصالة والمعاصرة  في خانة القوة المعارضة الأولى.  
وقلل حميد نرجس، رئيس الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة، في لقاء تواصلي مشترك مع ممثلي الصحافة الوطنية مساء

أول أمس (الاثنين) بالرباط، من أهمية الترحال السياسي. وقال إن الظاهرة أعطيت حجما أكبر من حجمها، على اعتبار أن عدد البرلمانيين الرحل بالنسبة إلى كل الأحزاب لم يصل إلى مستوى مقلق، موضحا أن عدد الرحل المستقطبين أو المغادرين لأحزابهم،  يتراوح، بالنسبة إلى كل حزب، ما بين واحد وأربعة برلمانيين. وأكد نرجس، أن عدد النواب الذين طرقوا باب الحزب، وتمت الموافقة على طلباتهم لا يتعدى ثلاثة نواب، وهم محمد الأعرج  من جبهة القوى الديمقراطية، ورحو الهيلع، القيادي السابق في حزب التقدم والاشتراكية، والشيخ اعمار، القادم من حزب الاستقلال. وأشار إلى أن عدد الذين غادروا الأصالة والمعاصرة بلغ خمسة، أربعة منهم طردوا من الحزب.
وكشف حميد نرجس، وحكيم بنشماش، رئيسا فريق الأصالة والمعاصرة بمجلسي البرلمان، خطة الحزب لتطوير أداء الفريقين، بما يضمن النجاعة والقوة، انسجاما مع المعارضة “الصريحة” وغير المهادنة التي يعتزم الحزب ممارستها خلال السنة التشريعية الحالية.
وأكد القياديان في الحزب، أن عمل الحزب انصب في هذا الإطار، على تنسيق عمل الفريقين بمجلسي البرلمان، من خلال  ضبط  العمل الرقابي للحكومي عبر آلية الأسئلة الشفوية والكتابية، إذ تم الاتفاق حول تحقيق التكامل بين الفريقين من خلال وضع حد للأسئلة المتكررة، وترشيد الزمن البرلماني، من خلال الامتناع عن تلاوة كل الأسماء الواردة في لائحة الفريق الذي يطرح السؤال على الحكومة، وهي مبادرة اتخذها الحزب في الدورة التشريعية الماضية، ولم يجد تجاوبا معها من طرف الفرق البرلمانية الأخرى.   
وقال حميد نرجس، إنه تنزيلا لمضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الجديدة، في الشق المتعلق بالارتقاء بالعمل البرلماني، تمكن الحزب من هيكلة فريقيه في مجلسي البرلمان، بالشكل الذي يوحد عملهما للاشتغال بالضوابط نفسها في إطار نظام داخلي موحد.
وأضاف أن عملية التنسيق تشمل المواقف الموحدة  من المشاريع القوانين المعروضة على البرلمان، وتطوير أداء البرلمانيين من خلال الاستعانة بخبراء لرفع وتيرة التشريع والمراقبة، وإعطاء دفعة قوية  للجانب التشريعي النابع من المؤسسة التشريعية.  (مقترحات قوانين).  
وكان محمد الشيخ بيد الله، أعلن خلال لقائه ببرلمانيي الحزب، أخيرا، أن الفهم الجديد لدور المعارضة، يستلزم توجيها وتأطيرا سياسيا من نوع آخر، ولجن عمل بنفس وبتصورات جديدة.
وأشار في هذا السياق، إلى إحداث لجنة خاصة تعنى بالشؤون البرلمانية، وتخصيص لجنة للسياسات العمومية، وجعل الإعلام والتواصل اهتماما مستقلا بذاته، وهي آليات ستكون بمثابة الدعامة الأساسية لعمل البرلمانيين.
جمال بورفيسي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض