الأولى
تحت الدف
سيتعلم بعض الزعماء السياسيين، بعد فوات الأوان، بأن الحماس الزائد، وركوب صهوة الكلام الغليظ، وإطلاق البارود من بندقيات خشبية، تكون عواقبه وخيمة على السمعة والصورة وأشياء أخرى، وينتهي، بالضرورة، باعتذار أقل ما يقال عنه إنه مذل. لقد اعتذر عبد الإله بنكيران، الأمين العام للعدالة والتنمية، قبل أيام،أكمل القراءة »






