
لم تعد “السعاية” حبيسة الشوارع والدروب ومختلف الفضاءات العامة، بل انتقلت، خلال السنوات الماضية، إلى الفضاء الأزرق، بحثا عن ضحايا للإيقاع بهم، باستغلال ظروف وأحداث معينة. وكان أحد المؤثرين، الذين لاحقتهم فضيحة “السعاية” الإلكترونية، اتخذ من فاجعة الحوز وسيلة لجمع التبرعات لفائدة المتضررين. وسبق للمحكمة الابتدائية بمكناسأكمل القراءة »






