
هي نهاية درامية كان مصير أطرافها السجن والمقبرة، والمثير فيها أن الضحايا لم يكونوا ضحية اعتداءات دموية ارتكبها أشخاص غرباء، بل من قبل أفراد الأسرة الواحدة تجمعهم رابطة الدم والقرابة، لا لشيء سوى لخلاف وسوء تفاهم حول كيفية تقسيم الميراث، بعدما اختار أحد الورثة ترجيح كفته، باعتمادأكمل القراءة »




