وطنية

مستشاران “يسقطان” من لائحة حضور افتتاح البرلمان

علمت “الصباح” أن مستشارين برلمانيين لم يتوصلا بالدعوة للحضور ضمن باقي أعضاء المجلسين مساء اليوم (الجمعة) بمناسبة افتتاح السنة التشريعية.
ويتعلق الأمر بالمستشارين اللذين تقرر فوزهما بعد أن أطاح المجلس الدستوري بزميلين لهما كانا في قائمة اللائحة التي تقدمت بها نقابة الاتحاد المغربي للشغل لانتخابات تجديد ثلث أعضاء مجلس المستشارين، فئة المأجورين.
وكان الطعن الذي تقدمت به المنظمة الديمقراطية للشغل ضد الفائزين عن اللائحة، وتأكد المجلس الدستوري ببلوغ المعنيين سن التقاعد، أدى إلى إسقاط كل من محمد بهنيس وإبراهيم قرفة من لائحة نقابة الاتحاد المغربي للشغل.
والغريب في الأمر، أنه في الوقت الذي أكد المجلس الدستوري، قراره الصادر بمناسبة الإطاحة بالفائزين المذكورين، تم الإعلان في منطوق الحكم أنه سيتم تعويض المستشارين البرلمانيين باسمين كانا مدرجين في اللائحة في إطار الترتيب الثالث والرابع.
وحسب مصادر عليمة، فإن المعنيين لم يتسلما “تأشيرة” دخول مقر البرلمان مساء اليوم (الجمعة) بمناسبة افتتاحه.
وحسب المعلومات التي حصلت عليها “الصباح”، فإن الفائزين ربما يواجهان صعوبات إدارية، وأنه لم يتم تهييء ملفاتهما ليكونا ضمن البرلمانيين الواجب حضورهم في الافتتاح، أو أن المسطرة الخاصة بإزالة بهنيس وقرفة لم تتم المصادقة عليها في مجلس المستشارين خلال الدورة الماضية.
كما رجحت مصادر أخرى أن يكون المجلس الدستوري هو من تدخل، ربما لأنه تأكد أن المعنيين لا يستوفيان شروط الترشح، وأنهما مهددان بدورهما بالإطاحة بها من الغرفة الثانية، خصوصا أن المنظمة الديمقراطية للشغل لوحت فور اطلاعها على قرار المجلس الدستوري بأنها عازمة على الطعن في الفائزين الجديدين، لأنهما يدخلان في خانة المتقاعدين، الذين لا يحق لهم تمثيل الأجراء في المؤسسة التشريعية.      
ن. ب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض