وطنية

مسلسل الإضرابات يتواصل بالوكالات الحضرية

خاض الموظفون المنضوون تحت لواء النقابة الوطنية للسكنى والتهيئة والتعمير، العضو بالكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إضراب وطنيا لمدة 48 ساعة، أمس (الخميس) وأول أمس (الأربعاء) بمختلف المرافق والمصالح بمجموع الوكالات الحضرية الستة والعشرين، احتجاجا على “استمرار وزارة الإسكان والتعمير والتنمية المجالية في إغلاقها لباب الحوار الكفيل بمعالجة الملف المطلبي لموظفي القطاع”.
وعزا مصدر نقابي أسباب العودة إلى الإضراب، إلى “عدم تعميم الزيادة في الأجر على جميع موظفي الوكالات الحضرية، سيما المرتبين منهم في السلالم من 9 إلى 16، الذين يشكلون فئة عريضة من موظفي الوكالات الحضرية، التي لم تستفد إلا من زيادة زهيدة ناتجة عن خفض الضريبة على الدخل والتي لا تصل في كل الحالات إلى نسبة 10 في المائة التي أقرتها الحكومة”، مضيفا أن “الانتهاكات والمضايقات التي تطول الحريات والحقوق النقابية ببعض الوكالات الحضرية والشطط في استعمال السلطة الذي يمارسه بعض المسؤولين، فضلا عن غياب تحفيزات مادية ونظام للتعويضات داخل قطاع الوكالات الحضرية على غرار باقي المؤسسات العمومية”.
واعتبر المصدر ذاته، أن “وضع نظام أساسي خاص بموظفي الوكالات الحضرية يراعي خصوصيتها ويصون حقوق مستخدميها ومكتسباتهم ويحقق مطالبهم، خط أحمر لا محيد عنه”، فيما دعا إلى إصلاح نظام التقاعد المعتمد بالوكالات الحضرية باعتماد نظام تكميلي تساهم فيه الوكالات وفق توصيات مجالسها الإدارية”.
إلى ذلك، أدانت الهيأة النقابية، في بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه، ما أسمته “موجة الانتهاكات المتواصلة لحقوق الشغلية والحريات النقابية من طرف العديد من المسؤولين، ما نجمت عنه اعتداءات متكررة على الموظفين  في بعض الوكالات الحضرية، سيما بالوكالتين الحضريتين بكل من تطوان والجديدة”.
وكانت السكرتارية الوطنية للمكاتب النقابية الخاصة بالوكالات الحضرية، وقفت خلال اجتماعها الأخير، على ما اعتبرته “عمق معاناة موظفي الوكالات الحضرية بمختلف أصنافهم ودرجاتهم في ظل غياب تحفيزات مادية ونظام للتعويضات داخل قطاع الوكالات الحضرية على غرار باقي المؤسسات العمومية، فضلا عن الوضعية الكارثية التي تعرفها المسارات الوظيفية بالوكالات الحضرية وتأثيراتها على وضعية الموظف ومردوديته جراء عدم احترام القوانين والأنظمة الجارية وعدم مراجعتها لتساير متطلبات تطور هذه الوكالات”.
هجر المغلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق