fbpx
وطنية

العلمي يخلق “أزمة” داخل الفريق الاشتراكي

جمد عضويته للضغط على المكتب السياسي لإعفاء بوعياد من الرئاسة

جمد محمد العلمي، المستشار بالفريق الاشتراكي في مجلس المستشارين نشاطه البرلماني ضمن الفريق، احتجاجا على تشبث المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بزوبيدة بوعياد، رئيسة للفريق، ضدا على إرادة 15 مستشارا اتحاديا طالبوا عبد الواحد الراضي، الكاتب الأول للحزب بإزاحتها من منصب قيادة الفريق.
ووجه العلمي، المحامي في جهة طنجة- تطوان، الذي جدد فوزه في الانتخابات الجزئية لملء 5 مقاعد شاغرة في مجلس المستشارين في الجهة ذاتها، التي جرت في الأسبوع الأخير من شهر رمضان الماضي، نسخة من نص رسالته التي أعلن فيها عن تجميد نشاطه البرلماني والحزبي داخل الفريق الاشتراكي، إلى الشيخ محمد بيد الله، رئيس مجلس المستشارين، وهي النسخة التي توصل بها أيضا عبد الواحد الراضي، بصفته كتابا أول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية· وكان 15 مستشارا برلمانيا من الفريق الاشتراكي في مجلس المستشارين، وجهوا مباشرة بعد افتتاح جلالة الملك محمد السادس لأشغال الدورة الخريفية للبرلمان، رسالة إلى الكاتب الأول للاتحاد ولأعضاء المكتب السياسي، عنوانها البارز تزكية محمد العلمي، رئيسا للفريق.
ووقع في الرسالة، التي حصلت «الصباح» على نسخة منها، كل من الصبحي الجيلالي وحماني أمحزون وعمر مورو، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات في طنجة، ومبارك النفاوي ومحمد نقاد، وسعيد أسرار، وأبوبكر عبيد وحفيظ وشاك وصواب المختار، والصحراوي شكاف علي سالم، وعبد الرحمان أوشن وبوشعيب هلالي ومحمد العلمي، والمستشارة لطيفة الزيواني· مقابل ذلك، رفض 4 مستشارين برلمانيين في الفريق الاشتراكي التوقيع في لائحة تزكية محمد العلمي، المقرب جدا من ادريس لشكر، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، ويتعلق الأمر بكل من دحمان الدرهم، العمدة السابق لمدينة طنجة، وشقيق حسن الدرهم، عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، والمستشار البرلماني السقوقع، والحاج هيبة، ومولاي الحسن، الذي يتحدر من جهة مراكس تانسيفت الحوز.
ورجح مصدر اتحادي مطلع، أن يعلن بعض المستشارين الاتحاديين تجميد عضوياتهم داخل الفريق الاشتراكي إلى حين إيجاد جواب تنظيمي عن ما يجري من صراعات داخل الفريق، تغذيها بعض الأسماء الوازنة داخل الحزب، لحسابات لها علاقة بالمرحلة التنظيمية المقبلة للاتحاد، خصوصا محطة المؤتمر الوطني التاسع لحزب المهدي بن بركة.
وقال المصدر ذاته إن عدد أعضاء المكتب السياسي، المجتمعين الثلاثاء الماضي، الذين تشبثوا باستمرار زبيدة بوعياد، رئيسة للفريق الاشتراكي، لم يتجاوز 7 أعضاء من أصل 23، ويتعلق الأمر بالكاتب الأول عبد الواحد الراضي والحبيب المالكي وفتح الله ولعلو وعبد الهادي خيرات ومحمد محب، فضلا عن زبيدة بوعياد.
عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى