fbpx
حوادث

شقيق عائشة مختاري يقرر نقل ملفها إلى القضاء الزجري

شقيقة المختاري التي توفيت بالمستشفى بسبب الإهمال
قرار التوجه إلى محكمة الاستئناف جاء بعد قضاء المحكمة الإدارية لمصلحة الورثة

كشف عبد العزيز المختاري، شقيق عائشة مختاري التي توفيت بتاريخ 15 غشت 2009، أنه يستعد لرفع دعوى جنائية ضد الوزير الأول عباس الفاسي ووزيرة الصحة ياسمينة بادو بعد أن قضت المحكمة الإدارية بإدانتهما في الدعوى الإدارية التي رفعها أمام المحكمة الإدارية بوجدة.
وأوضح مختاري في تصريحات لـ «الصباح» أن الهدف من الدعوى القضائية الجديدة المزمع وضعها بمحكمة الاستئناف بوجدة بداية الأسبوع المقبل إثبات مسؤولية الوزير الأول ووزيرة الصحة في وفاة شقيقته بسبب الإهمال الذي طالها خلال مرحلة العلاج الذي خضعت له بكل من مستشفى الحسن الثاني بوجدة ومستشفى ابن رشد بالدار. وأضاف مختاري أنه سيسلك جميع

المساطر القانونية التي يخولها له القانون المغربي من أجل إثبات الإهمال الذي تعرضت له شقيقته، وأدى إلى وفاتها دون أن تتمكن من تلقي العلاجات الضرورية اللازمة لحالتها.
وشدد مختاري أن ما جرى لأخته يعتبره جريمة بسبب عدم تقديم المساعدة لشقيقته رغم توصل وزيرة الصحة في 19 مارس 2009 برسالة حول وضعية الضحية، إلا أن وزارة الصحة لم تتحرك رغم توصلها بخبرة طبية حول مرض الضحية.
وأكد مختاري أن مبلغ التعويض الذي قضت به المحكمة الإدارية بوجدة لفائدة ورثة عائشة مختاري لم يتجاوز 450 ألف درهم، مقسمة بين الورثة التسعة الذين تلقى كل واحد منهم مبلغ 50 ألف درهم كتعويض وليس مبلغ 3 ملايين درهم الذي ذهبت إليه عدد من وسائل الإعلام.
إلى ذلك، أكد على أنه ينتظر نتائج الدعوى القضائية التي رفعها أمام المحكمة الإدارية بباريس حول الخطأ الذي ارتكبته مصالح القنصلية الفرنسية بباريس الذي أدى إلى حرمان شقيقته من العلاج بفرنسا، وأضاف أنه ينظر حكم المحكمة الإدارية بباريس لرفع دعوى قضائية أمام محكمة الجنايات بباريس لإثبات مسؤولية المسؤولين الفرنسيين حول الملف.
وكان شقيق الضحية تقدم بشكاية إلى المحكمة الإدارية بوجدة عن الإهمال وعدم المساعدة لشخص في خطر. بسبب تشابه اسم المرحومة عائشة مختاري مع اسم امرأة جزائري تحمل نفس الاسم سبق لها أن قدمت طلبا للحصول على تأشيرة دخول الأراضي الفرنسية بمدينة وهران، الأمر الذي جعل القنصلية الفرنسية بفاس تمتنع عن تسليم التأشيرة لعائشة مختاري وهو ما حرمها من العلاج.
ورغم الجهود التي قام بها شقيق الضحية عبر مراسلة السلطات الفرنسية في شخص عدد من الوزراء والرئيس نيكولا ساركوزي، من أجل تدارك الخطأ، إلا أن فرنسا لم تسمح لمختاري بدخول أراضيها. و كان شقيق الضحية توصل برسالة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وبعض الوزراء عبروا فيها عن تفهمهم وإحالتهم  على المصالح الفرنسية المختصة، إذ كان من المقرر أن تخضع لفحوصات طبية بمعهد  الأنكولوجيا «كوستاف روسي» بالضاحية  الباريسية، غير أن خطأ القنصلية الفرنسية بفاس حرمها من العلاج بالمستشفى الفرنسي.
إسماعيل روحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى