fbpx
أسواق

بنك بنجلون يخصص أزيد من مليار درهم لتأمين المخاطر

تطورت كلفة تأمين مخاطر ديون الزبناء لدى البنوك بشكل مهم خلال ثلاث سنوات الماضية، وأصبحت تسيطر على حصة مهمة من إجمالي نفقات المجموعات البنكية، إذ أظهرت النتائج المالية للبنوك برسم النصف الأول من السنة الجارية تطور حجم القروض معلقة الأداء، التي تمثل 6.52 في المائة من إجمالي القروض الموزعة في السوق، الأمر الذي أجبر إدارة مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية على رفع مخزونها لتأمين مخاطر ديون الزبناء إلى 6.8 ملايير درهم، فيما بلغت الكلفة الصافية للتأمين على هذا النوع من المخاطر مليارا و55 مليون درهم خلال النصف الأول من السنة الجارية، بزائد 21 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية.
ومعلوم أنه منذ سنة 2011 فرض بنك المغرب من خلال دوريته رقم 19 على البنوك، ضرورة التقيد بمؤن للمخاطر العامة (PRG) بقيمة مليار درهم، فيما أكد محمد بناني، مدير عام بمجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية، مكلف ببنك التجزئة، أن حجم القروض معلقة الأداء في السوق البنكية المغربية ارتفع بزائد 42 في المائة خلال 24 شهرا الماضية، لتستقر عند 50 مليار درهم، بينما بلغ مخزون تأمين مخاطر ديون الزبناء لدى مجموع البنوك 30 مليار درهم خلال الفترة المذكورة.
وأكد إبراهيم بنجلون التويمي، المدير العام المنتدب بالمجموعة البنكية، ارتفاع معدل المنازعات حول القروض بزائد 5.51 في المائة متم يونيو الماضي، إذ بلغت قيمتها 5.6 ملايير درهم، وهو أدنى من متوسط الديون المعلقة الأداء في السوق، مقابل ارتفاع في حجم القروض الموزعة بزائد 7.2 في المائة خلال ستة أشهر، لتستقر عند 103 ملايير و372 مليون درهم، أغلبها موجهة إلى المقاولات (54 مليارا و544 مليون درهم)، فيما تجاوزت قيمة قروض التجهيز 14 مليار درهم، موازاة مع ارتفاع حجم القروض الموجهة إلى المنعشين العقاريين بزائد 5.8 في المائة، لتبلغ عشرة ملايير و878 مليون درهم، الأمر الذي سمح لمجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية برفع حصته في سوق القروض البنكية إلى 13.81 في المائة.
وأضاف بنجلون التويمي، خلال ندوة صحافية خصصت لعرض النتائج المالية نصف السنوية للمجموعة في الدار البيضاء، أن موارد البنك المالية تطورت بزائد 5 في المائة خلال ستة أشهر الأولى من السنة الحالية، لتبلغ 111 مليار درهم و854 مليون درهم، إذ قفزت قيمة حسابات الشيك إلى 38 مليارا و685 مليون درهم، مقابل انخفاض قيمة الحسابات الجارية بناقص 21.3 في المائة، مقارنة مع النصف الأول من السنة الماضية، بينما ارتفعت قيمة حسابات الدفتر والادخار، على التوالي، بزائد 4.7 و5.8 في المائة.
إلى ذلك، حققت مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية ناتجا بنكيا صافيا في حدود مليارين و971 مليون درهم، بزائد 20.3 في المائة مقارنة مع السنة الماضية، نتيجة تطور الأرباح عن الفائدة بزائد 9 في المائة، لتبلغ مليارا و570 مليون درهم، موازاة مع تطور الأرباح عن العمولات المستخلصة من الخدمات البنكية، بزائد 8.3 في المائة، لتستقر عند 376 مليون درهم، فيما بلغ صافي أرباح المجموعة البنكية 902 مليون درهم، بزائد 51 في المائة مقارنة مع ستة أشهر الأولى من السنة الماضية، علما أن الأنشطة في المغرب بلغت 66 في المائة من هذه الأرباح، فيما بلغت نسبة مساهمة الأنشطة الدولية للبنك 34 في المائة.
بدر الدين عتيقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى