تحقيق

التفاصيل الكاملة لمصرع التلميذ عصام بالمحمدية

حديث عن حالة الرعب التي عاشها الضحية و”الصباح” تنقل المعطيات من مسرح الحادث

بالكاد، اقترب اليافع عصام أوبلال، من استنفاد السنة الأولى من عقده الثاني، حتى سقط في ساحة المدرسة، مغشيا عليه بين يدي قرينه خليل، أعز أصدقائه، وبعدما احتضن بحرارة صديقه الثاني معاذ، وقال له «سلم لي على ماما وبابا وخوتي».

Assabah

يمكنكم مطالعة المقال بعد:

أو مجانا بعد


يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

تسجيل دخول المشتركين
   


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.