اذاعة وتلفزيون

البارودي تعود لتقديم “الشباب في الواجهة”

فاطمة البارودي
تقول إنه أول البرامج التي تعنى بالشباب في علاقته بالشأن السياسي وفرصة لإبراز مواقفهم داخل أحزابهم

تعود الإعلامية فاطمة البارودي بعد غياب لأزيد من سنتين للظهور على شاشة «الأولى» من خلال برنامجها الجديد «الشباب في الواجهة»، الذي ستبث يوم الثلاثاء المقبل ابتداء من الساعة التاسعة والربع أولى حلقاته.
وينضاف البرنامج من إعدادها وتقديمها إلى سلسلة البرامج السياسية التي طبعت مسارها الإعلامي وكان أبرزها «لقاء مفتوح»، الذي قدمته لمدة ست سنوات و»قضايا وآراء»، الذي تواصل بثه على الشاشة لمدة ثلاث سنوات، وبرامج خاصة أنجزت على هامش قضايا معينة.
وفي حديثها عن التصور العام للبرنامج تقول فاطمة البارودي في تصريحها ل»الصباح»، إن الهدف منه إبراز رؤى ومواقف شباب أحزاب سياسية تجاه قضايا كبرى مطروحة في الساحة الوطنية.
وأوضحت البارودي أن البرنامج يرمي إلى تقريب المشاهد من نخبة جديدة من الشباب المؤهل لتحمل المسؤوليات والمشاركة بآرائه باعتباره قوة اقتراحية وفاعلة على عدة أصعدة خاصة المتعلقة بالشؤون السياسية.
«البرنامج يهدف أيضا إلى تشجيع الشباب الذي يعيش على الهامش ويرفض المشاركة في قضايا اجتماعية وسياسية وثقافية وغيرها في غياب أي مبرر، لأن من حقه الانخراط للمشاركة بآرائه في القضايا سالف ذكرها»، تقول البارودي.
ويعتبر البرنامج، حسب مقدمته، التي تعده بتعاون مع فريق صحافي، من أول البرامج التي تعنى بالشباب في علاقته بالشأن السياسي، موضحة أنه لم يسبق للقناتين الوطنيتين بث برنامج من هذه النوعية، إذ أغلب البرامج المخصصة للشباب تعنى بالموسيقى والغناء والمجالات الفنية بشكل عام.
وفي ردها عن سؤال حول معايير اختيار ضيوف البرنامج، تقول البارودي إنه يتم التنسيق مع شبيبات الأحزاب التي تختار الشباب الأنسب لتمثيلها والقادر أن يعكس نظرة الفئة نفسها داخل الحزب المنتمي إليه.
وأكدت البارودي أنه لم تسجل سوى حلقتين من البرنامج البالغ مدة كل حلقة منه اثنين وخمسين دقيقة، مشيرة إلى أن تصوره مرتبط بمناقشة القضايا الآنية المطروحة في الحقل السياسي.
واختار فريق البرنامج في حلقة الثلاثاء المقبل استضافة شباب يمثلون حزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة، حسب البارودي، التي تؤكد أن البرنامج سيراعي في كل حلقة استضافة ممثل للأغلبية الحزبية وممثل للمعارضة.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق