fbpx
أخبار 24/24

فضيحة بيئية بسواحل الجنوب

دق مهنيون بقطاع الصيد البحري ناقوس الخطر، محذرين من حدوث كارثة بيئية بمصايد السواحل الجنوبية، بعد تنامي رمي كميات كبيرة من الأسماك نافقة في عرض البحر، ساعات بعد اصطيادها.
وقالت مصادر “الصباح” إن سفنا تابعة لأسطول الصيد بأعالي البحار عمدت، في الآونة الأخيرة، إلى التخلص من كميات وافرة من الأخطبوط، بعد اصطيادها وتجميدها على ظهر تلك السفن.
وأكد مصدر “الصباح” أن تصرف هذه السفن يدل على جشع أصحابها وعدم التزامهم بقوانين الصيد البحري، المتعارف عليها، داعيا إلى معاقبتهم، “لأن ما اقترفوه يعتبر جريمة من جرائم البيئة، ويضر بالمصايد، ويؤثر سلبا على النظام الإيكولوجي للمصايد”.
وزاد المصدر ذاته أن رمي كميات من الأخطبوط مجمدة في عرض البحر يدل على أن أرباب تلك السفن صادفوا في طريق العودة أصنافا أحسن مما اصطادوه من حيث الحجم والثمن.
وما يؤكد ذلك أن الأخطبوط المجمد الذي تم التخلص منه من صنف 7، الذي لا يفوق ثمنه 70 درهما للكيلوغرام، مقارنة مع أصناف أكبر وأجود يصل سعرها في أسواق الجملة إلى 150 درهما للكيلوغرام.
وأوضح المصدر ذاته أن عدم الاحتفاظ بالأخطبوط صغير الحجم سببه أن “الكوطا” المفروضة على وحدات الصيد شارفت على الانتهاء.
وتعيد الحادثة إلى الأذهان مشاهد كميات كبيرة من سمك “كوربينا” تم التخلص منها في عرض البحر نافقة، في مواسم صيد سابقة، وتم تصويرها من قبل بحارة غيورين على الثروة السمكية.
ودعا مهنيون بموانئ الداخلة، اتصلت بهم “الصباح” الوزارة الوصية وباقي السلطات المتدخلة في القطاع بضرورة اتخاذ قرارات زجرية رادعة في حق المخالفين.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى