fbpx
أخبار 24/24

غوتيريش يؤكد ريادة المغرب في الكفاح ضد التطرف

أعرب أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء) بفاس، عن شكره الخاص للملك محمد السادس على التزامه الشخصي والدائم بتعزيز الحوار بين الأديان والتسامح والتنوع، مؤكدا ريادة المغرب في الكفاح ضد التطرف.

واستعرض غوتيريش، في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، أثر النزاعات والتوترات الجيوسياسية والاجتماعية، التي تعرفها مختلف الدول، على الاقتصاد العالمي وارتفاع تكاليف المعيشة وتقهقر وضعية الفئات الفقيرة.

وقال غوتيريش إن “العدد المتزايد من النزاعات، بما في ذلك الحرب الدائرة في أوكرانيا، يتسبب في تدمير وتقويض الاقتصادات وأسس الثقة في القيادات السياسية وفيما بينها، ومن تم، انهيار القيم وتجاهل حقوق الإنسان وسيادة القانون.. خاصة في ظل اندفاع مناخنا في اتجاه نقاط تحول لا رجعة بعد بلوغها”.

ودعا غوتيريش، إلى تحييد أثر انبعاثات الكربون من أجل كبح جماح أزمة المناخ، بحلول منتصف القرن وخفض الانبعاثات بشكل عاجل خلال هذا العقد، مع تفعيل ميثاق التضامن المناخي، المقترح في الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف، والذي تتضافر فيه قدرات الاقتصادات المتقدمة النمو والناشئة لصالح الجميع.

وشدد غوتيريش على ضرورة تزويد البلدان النامية بما تحتاجه من موارد ودعم لتستثمر في مستقبلها، من أجل التصدي لأوجه عدم المساواة على الصعيد العالمين مضيفا في السياق ذاته لقد “خاطبت القادة في مؤتمر قمة مجموعة العشرين في بالي لأحثهم على دعم خطة لتحفيز أهداف التنمية المستدامة بتخفيف عبء الديون وإعادة هيكلتها لأجل جنوب الكرة الأرضية، والاستثمارات في جميع أهداف التنمية المستدامة، بدءا بالتعليم والرعاية الصحية، ووصولا إلى القضاء على الفقر وتحقيق المساواة الكاملة لصالح النساء والفتيات”.

وتابع الأمين العام للأمم المتحدة “نحن نعلم أننا بحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحيلولة دون تفاقم عدم الاستقرار والجوع، قي القرن الأفريقي ومنطقة الساحل وحتى أفغانستان وهايتي وغيرهما. ولهذا السبب، فإن مبادرة البحر الأسود لنقل الحبوب، إلى جانب المساعي الرامية إلى ضمان تدفق الأغذية والأسمدة الروسية إلى الأسواق العالمية، هي مبادرة بالغة الأهمية لتحقيق الاستقرار في الأسواق وخفض أسعار المواد الغذائية”.

وختاما، أكد غوتيريش ضرورة توطيد سبل منع نشوب النزاعات من أجل وقف تناسلها، وبناء أسس السلام الدائم، مرحبا بكافة المساعي الرامية إلى وضع الشباب في مركز الصدارة في المجتمعات التي مزقتها النزاعات، وتسليط الضوء على الهجرة والتعليم والإعلام والدور الحيوي للمرأة كصانعة للسلام.

يسرى عويفي


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى