fbpx
أسواق

رجال الأعمال العرب يتدارسون فرص الاستثمار بالجديدة

الملتقى الثالث ينطلق اليوم بمشاركة مستثمرين ومسؤولين عرب
تحتضن الجديدة اليوم (الاثنين) الملتقى الثالث لرجال الأعمال العرب، الذي سيستمر على مدى يومين، ويشارك فيه العديد من المسؤولين والمستثمرين العرب. ويهدف الملتقى، حسب المشرفين عليه (شركة كونفكس بالتعاون مع اتحاد الغرف الاقتصادية للمغرب العربي)، إلى إيجاد شبكة تعاون بين المشاركين من المغرب وباقي الدول العربية. وستتمحور الجلسات حول فرص التعاون في مجال السياحة البينية، والمقاولات، والاتصالات، والبنوك بما فيها البنوك المركزية، إضافة إلى فرص الاستثمار في المجال العقاري والقطاعي الصناعة والتجارة. وأوضح رفيق زنتوت، رئيس مجلس إدارة «كونفكس إنترناشيونال» أن هذه المبادرة تأتي في إطار سياسة المجموعة التي تروم تنظيم مؤتمرات اقتصادية بهدف تشجيع التعاطي الإيجابي مع المواضيع الآنية والعمل على تحقيق نتائج ملموسة تساهم في دفع عجلة الاقتصاد العربي. ويشارك في الملتقى نخبة من رجال الأعمال والمستثمرين العرب ومسؤولي البنوك والمؤسسات المالية والاستثمارية ووزراء عرب ومغاربة، إضافة إلى مجموعة من الخبراء الاقتصاديين والماليين من جميع البلدان العربية.

وسيشهد الملتقى، إضافة إلى الجلسة الافتتاحية الرسمية، جلسات نقاش ستتمحور حول العديد من المواضيع ذات الصلة. وستخصص جلسات موضوعاتية سيناقش من خلالها المشاركون في التظاهرة على مدى يومين، فرص الاستثمار في المغرب، وذلك بتسليط الضوء على الإصلاحات التي باشرها المغرب أخيرا في  مجال جلب الاستثمارات الخارجية والفرص التي يتيحها للمستثمرين الأجانب، وسيتم التعريف بالإمكانيات التي يتوفر عليها المغرب بالنسبة إلى الراغبين في إقامة مشاريع به.
وهناك جلسة ستخصص للبنوك المركزية العربية ودورها في إعداد وتطبيق السياسات المالية والبنكية وتسهيل التعامل البنكي بين مختلف البنوك العربية، ما من شأنه أن يساهم في تدليل الصعوبات أمام المستثمرين واعتماد آليات لتمويل الاستثمارات العربية البينية. وسيناقش المشاركون في الملتقى دور الشركات الكبرى في الوطن العربي ودورها في الإسهام في تشجيع الاستثمار العربي البيني، وسيتم تسليط الضوء على الإنجازات التي حققتها هذه الشركات بالبلدان العربية، من خلال تقديم بعض التجارب. وستخصص جلسة لقطاع الاتصالات ودوره في العالم العربي والتطور الذي عرفه، خلال السنوات الأخيرة، إذ أصبح ينافس كبريات الشركات الدولية في هذا المجال، ومن بين الصفقات التي عززت الاستثمارات العربية البينية في هذا المجال، اقتناء شركة «اتصالات الإماراتية» لحصة تصل إلى 53 في المائة من رأسمال اتصالات المغرب، التي كانت مملوكة من قبل المجموعة الفرنسية «فيفندي». كما سيتم التطرق، أيضا، إلى القطاع السياحي ومجالات التعاون بين البلدان العربية، من خلال تشجيع السياحة بين الدول العربية، ما سيساهم في التقريب أكثر بين الشعوب العربية. وسيبحث المشاركون سبل وفرص الاستثمار في هذا المجال، علما أن المغرب يتوفر على إستراتيجية للتنمية السياحية «رؤية 2020»، إذ خصص العديد من الامتيازات للفاعلين في القطاع، وذلك بهدف تشجيع الاستثمارات. وستركز النقاشات حول دور البنوك والبورصات ودور القطاع المالي العربي في تحقيق التكامل الاقتصادي الإقليمي العربي.
واعتبر  اللافي خليفة عثمان، رئيس الجالية الليبية بالمغرب وعضو المجلس الإداري للغرفة الاقتصادية المغربية الليبية المشتركة، في تصريح لـ»الصباح» أن هذا اللقاء يمثل مناسبة بالنسبة إلى المستثمرين العرب من أجل البحث عن سبل التعاون الاقتصادي في ما بينهم. وأكد أن الخلافات السياسية يجب أن تركن جانبا وأن تتاح الفرصة للاقتصاد من أجل جبر الخلافات وتمتين العلاقات الثنائية والبينية العربية. وأوضح أن المنطقة العربية تتوفر على إمكانيات هائلة يتعين، فقط، معرفة كيفية توظيفها من أجل خلق تكتل اقتصادي عربي، في مستوى المنافسة مع التجمعات الاقتصادية الجهوية الأخرى. وأكد، باعتباره مستثمرا بالمغرب، أنه وجد كل الدعم من قبل السلطات المغربية، ما دفعه إلى تحفيز العديد من نظرائه الليبيين بالاستثمار بالمغرب.

 

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق