fbpx
خاص

شباط يلوح بالإضراب لمواجهة الزيادات

قال إن بنكيران من يقوم بالتشرميل الحقيقي وليس الشباب المهمش

هاجم حميد شباط، الزعيم النقابي والأمين العام لحزب الاستقلال، الأداء الحكومي، قائلا إن”الحكومة في غيبوبة، سيما في القضايا المرتبطة بالسيادة المغربية، رافضا “قراراتها التي تتخذها بأحاذية وبطريقة انفرادية وتسلطية”.
وأكد شباط، صباح أمس (الخميس) في مهرجان بملعب مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، أن هذا الوضع لا يناسب منهج حزب الاستقلال الذي تربى في مدرسة الوطنية وجامعة النقد الذاتي، ولم تتعود على أسلوب الانتهازية، ولم يسجل عليه أبدا أنه فضل مصالحه الحزبية الضيقة على مصالح الشعب المغربي السامية.
وهاجم رئيس الحكومة الذي قال إنه هو من يمارس التشرميل الحقيقي، وليس الشباب المهمش الذي يعاني الاقصاء، مؤكدا أنه “باع البلاد وأغرقها في الديون”.  وشدد الزعيم الاستقلالي، الذي نبه إلى أنه اختار التخلي عن المناصب والوزارات، وزهد في الرواتب العليا وترك حياة السلطة والجاه وقضاء المآرب، واختار الاصطفاف إلى جانب الطبقة الشغيلة التي تمعن الحكومة في إذلالها وتفقيرها، (شدد) على أن كل ما تقوم به الحكومة، هو إفساد صندوق المقاصة وصندوق التقاعد. وقالت قيادية بنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، صباح أمس (الخميس) عبر مكبرات صوت بملعب مركب الأمير مولاي عبد الله، الذي احتضن “احتفالية” الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، “حسنا فعلنا بالانسحاب من الحكومة، حسنا فعلنا بالانسحاب من حكومة تكذب على الشعب وتجوعه”. وأكدت قيادات الاتحاد انطلاق معكرته النضالية الحقيقية ملوحة بالإضراب لمواجهة “سيل الزيادات المتواترة”. وحشد شباط الاتباع المنتمين إلى مختلف فروع نقابته، الذين حضروا إلى جانب قيادات الحزب وأعضائه، فضلا عن المتعاطفين مع التنظيمين. وتحدثت مصادر عن تعبئة حوالي ألف حافلة من مختلف الجهات، استمر توافدها إلى غاية منتصف نهار أمس (الخميس)، إذ دخل زعيم الاستقلاليين، مؤازرا بعباس الفاسي، الأمين العام السابق وقيادات من مجلس الرئاسة والمكتبين التنفيذيين للحزب والنقابة، وسط هتافات وصفير وتصفيقات اتباعه، ممزوجة بأنغام الفرق الموسيقية والاستعراضية ومجموعة المشاهب ومحمد الغاوي، الذين أدوا أغنية “صوت الحسن” بشكل جماعي بينما “الزعيم” يوزع التحايا والسلام على الحاضرين. ومنذ الساعات الأولى من صباح أمس (الخميس)، حج إلى المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، آلاف المواطنين، من مختلف الفئات والأعمار، في سيارات خاصة أو حافلات خصصت للمناسبة، التحفت مقدمتها بلافتات الاتحاد، دون أن تنسى الإشارة إلى الجهات التي قدمت منها، (الناظور، فاس، مكناس، الجديدة، اكادير، كلميم، الحسيمة).  وداخل أرضية الملعب، وفي انتظار وصول كافة الوفود، من جهات البلاد، كما وعد الزعيم أياما قليلة قبل تخليد عيد العمال، انخرطت سبع فرق للفلكلور الشعبي فوق أرضية الملعب في وصلات غنائية ورقصات، لأزيد من ثلاث ساعات، تتوقف لتفتح المجال إلى للمجموعة السلاوية الشهيرة بقرع الطبول، لأداء استعراضها أو لمجموعة لمشاهب، فيما تصدح اصوات مكبرات الصوت بشعارات نارية مناهضة لكثير من قرارات الحكومة، يتناوب على ترديدها اعضاء المركزية النقابية وقيادات شبيبة الحزب، قبل أن تفسح المجال إلى انغام “صوت الحسن”، بينما يلوح اطفال وشباب الجمعيات التابعة لشبيبة الاستقلال بالاعلام الوطنية.
ولم تكن تقطع الوصلات الغنائية وأناشيد الجمعيات المنضوية تحت لواء الشبيبة الاستقلالية، إلا شعارات القيادات، المنددة بسياسات التفقير والتجويع، والمناهضة للغلاء الذي طال مختلف المواد والخدمات. كما حظي رئيس الحكومة بحصة الأسد من الشعارات التي هاجمت حكومته وأداءها، ورددت حشود المشاركين في التظاهرة، الذين قدرت مصادر من اللجنة التنظيمية أعدادهم بحوالي 50 ألف، شعارات نددت بسياسة الوعود التي قدمها دون أن يكون قادرا على تنفيذها، لتصرخ الجماهير “فينك فينك يا عباس، بنكيران طلع فالراس”.

هجر المغلي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى