fbpx
الأولى

مغربيات “للإيجار” في دبي

يتقاضين 3000 درهم ويخضعن لنزوات الزبائن وشبكات تهددهن

قالت مغربيات يستقررن في دبي إن شبكات الدعارة بالإمارات العربية المتحدة ابتدعت “موضة” جديدة، تتمثل في ما يسمى “استئجار” الفتيات، بإجبارهن على مرافقة الباحثين عن الجنس طيلة اليوم، مقابل الحصول على مبالغ مالية زهيدة.
وأوضحت مغربيات، في لقاء مع “الصباح” بأبو ظبي، أن الشبكات نفسها ترغمهن على مرافقة الزبائن، خاصة من جنسيات أوربية، لمدة محددة تصل أحيانا إلى أسابيع، ويحصلن على مبلغ مالي تصل قيمته 2500 درهم مغربي لليوم الواحد، بالمقابل تحصل الشبكة على مبالغ مضاعفة.
وكشفت المتحدثات أنفسهن عن طريقة استئجار المغربيات، مشيرات إلى أن الأمر يتعلق بـ “مواعدة الزبون، والخضوع لأوامره، طيلة اليوم، بدءا من مرافقته إلى المطاعم الفاخرة والسهر في الملاهي الليلية والسفر إلى بعض المنتجعات، بل يتطور الأمر، أحيانا، إلى مرافقته لتركيا، حيث تنتشر ظاهرة “استئجار المغربيات” بشكل كبير”.
وقالت مغربية إنها أجبرت على العمل مع شبكة للدعارة، قبل أن تجد نفسها “أمة” للزبائن، مشيرة إلى أن قيمة استئجار الفتاة تبدأ من ألف درهم مغربي، أما إذا عاد الزبون واختار الفتاة نفسها في موعد لاحق، فيصل الثمن إلى ثلاثة آلاف درهم، مضيفة أن أشخاصا من جميع الأعمار، بدءا من منتصف العشرينات، يستأجرونها مع غيرها من الفتيات، وأنها تعمل في هذه “الخدمة” منذ ستة أشهر، وأن أغلب الرجال الذين يبحثون عن فتاة مستأجرة هم أولئك الذين لم يواعدوا فتاة من قبل، ولا حتى كانوا مع فتاة، أو أولئك الذين تمنعهم أشغالهم الكثيرة عن لقاء شريكة حقيقية.
وذكرت المتحدثة ذاتها أن عددا كبيرا من المغربيات يعملن في مجال الدعارة، خاصة منهن العاملات في صالونات التدليك، مشيرة إلى أنهن يحصلن على مبلغ 600 درهم مقابل ممارستهن الجنس مع زبناء من جنسيات مختلفة، علما أن هذه الصالونات تتحول إلى أوكار للدعارة، ما دفعهن إلى الالتحاق بشبكات “كراء” الفتيات، مشيرة إلى أن أغلبهن غارقات في عالم الجنس والدعارة بالإمارات، خاصة بإمارة دبي، حتى إن إحدى المناطق تعرف وجود العشرات منهن خاصة بمقاهي الشيشة، التي تتحول بوجودهن إلى قبلة للراغبين في المتعة الجنسية، مقابل مبالغ مالية كبيرة.
واعتبرت المغربية نفسها أن استئجار الفتيات لا يقتصر على المغربيات فقط، بل إن شبكات الدعارة تعرض “كاتالوغات” على الزبائن، إلا أن الإقبال عليهن كثير، مشيرة إلى أنهن أصبحن في السنين الأخيرة، محط انتقاد مغاربة آخرين في الإمارات العربية المتحدة، بدعوى “تشويه سمعة المغاربة”، رغم أنهن ضحية شبكات محترفة، داعية في الوقت ذاته السلطات المغربية إلى فرض مراقبة جدية على المسافرات إلى الإمارات، بالتعرف على وجهتهن وطبيعة العمل، لتفادي الزج بهن في براثين الشبكات.
خالد العطاوي


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى