fbpx
خاص

الكونفدراليات يشهرن مذكرتهن المطلبية

الزاير دعاهن إلى عقد مؤتمر نسائي ووصف مقترحات الحكومة بـ “التمقليع”

بشر عبد القادر الزاير، نائب الأمين العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل الكونفدراليات، في ندوة تقديم المذكرة المطلبية لدائرة المرأة الكونفدرالية، المنظمة صباح أمس (الأربعاء) بالبيضاء، (بشر) بموافقة الحكومة على الزيادة في الحد الأدنى للأجور بنسبة 10 في المائة، على دفعتين، 5 في المائة منها في يوليوز المقبل والنسبة الباقية في يوليوز من السنة المقبلة. وقال الزاير، متحدثا إلى الكونفدراليات، إن وزير التشغيل أبلغ النقابات التي حضرت الاجتماع قبيل العيد الأممي، بأن التغطية الصحية للأبناء العاملين ستشمل آباءهم، مضيفا بسخرية أن الحكومة وافقت على رفع أجور 70 ألف موظف يتقاضون أقل من 3000 درهم، إلى السقف نفسه، رغم أن من بينهم من كان يتقاضى 2950 درهما، وهو ما يعني أن الحكومة حسب الزاير لجأت إلى “التمقليع”، لأن ما تعرضه لا يكلفها شيئا، مؤكدا أن قرار الموافقة أو رفض هذه العروض يرجع إلى القواعد. من جهة أخرى كشفت دائرة المرأة الكونفدرالية التي تنسق أعمالها ثريا الحرش، تفاصيل المذكرة المطلبية الجديدة، التي همت على وجه الخصوص تطبيق الاتفاقيات الدولية والوطنية، بما فيها مدونة الشغل، التي تنتهك بنودها المتعلقة بحقوق المرأة العاملة. وتضمنت المذكرة التي أعادت دائرة المرأة الكونفدرالية إلى الواجهة، عدة مطالب أهمها تفعيل جميع البنود المنصوص عليها في مدونة الشغل الخاصة بحماية الأمومة وحماية المرأة العاملة، وإصدار قانون لحماية الصحة الإنجابية، والزيادة في رخصة الولادة مع ملاءمة الأجر مع الرخصة. وسار مطلب تخفيض سن التقاعد للمرأة العاملة، الذي ركزت عليه المذكرة في اتجاه معاكس لمقترح الحكومة القاضي برفع سن التقاعد. كما خرجت المذكرة نفسها بمطلب تمتيع الأم المجهضة العاملة بجميع الحقوق إسوة بالأم الواضعة، وتمتيع الأم العازبة العاملة بجميع الحقوق الواردة في بنود حماية الأمومة. ولأن للأرامل وضعيات خاصة فإن مذكرة الكونفدراليات ألحت على ضرورة تمتيع الأرملة العاملة برخصة مناسبة لوضعية الحداد، وتمتيع الأم الأجيرة والمسؤولة عن أشخاص في وضعية إعاقة خاصة، برخصة خاصة لمتابعة علاجات أبنائها وتمديد فترة الرضاعة الطبيعية، والحق في الحصول على غرفة خاصة للرضاعة الطبيعية مجهزة حسب ما يتوافق وخصوصية الأم والرضيع، وتوفير الظروف الملائمة لعمل المرأة ليلا، وتمتيع الأم الكافلة للرضيع بالحقوق نفسها. وأعادت مذكرة المرأة الكونفدرالية ملف عاملات البيوت إلى الضوء، بالمطالبة بإخراج مشروع حمايتهن.  واعتبار يوم 8 مارس يوم عطلة مؤدى عنه، وهو مطلب جديد ترفعه الدائرة نفسها، التي لم تسلم عضواتها من “مزحات” عبد القادر الزاير وهو يدعوهن إلى عدم القبول بالمسؤوليات الصغيرة، والنضال من أجل الوصول إلى مراكز القرارات الكبيرة، كما دعاهن إلى الإعداد لمؤتمر المرأة الكونفدرالية الذي سيتمخض عنه تنظيم نسائي جديد، دون أن يؤدي ذلك إلى خلق كونفدرالية للذكور أوخرى للإناث.

ضحى زين الدين

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى