fbpx
ملف عـــــــدالة

الشكايات الكيدية … ادعت افتضاض بكارتها للزواج من ابن عمها

إجراء مواجهة بين المتهم والمشتكية فضح كذبتها قبل أن تعترف بهوية مغتصبها الحقيقي

تعرض من حين لآخر، قضايا اغتصاب فتيات في عمر الزهور، أو التغرير بهن، غير أن حالات أخرى تكشف أن وراء الإبلاغ عن قضايا اغتصاب، هو الرغبة في الزواج أو ستر الفضيحة.
قبل سنوات، عرضت على عناصر الشرطة القضائية بالأمن الولائي بمراكش، قضية اتهام شاب بافتضاض بكارة ابنة عمه، ذات 17 سنة، إذ تقدمت والدتها بشكاية لعناصر الشرطة تعرض من خلالها، أن ابنتها القاصر كانت تتردد على منزل عمها من حين لآخر، وان ابن عمها البالغ من العمر 21 سنة، اغتصبها وافتض بكارتها. وتم الاستماع إلى الضحية بحضور والدتها، إذ أفادت أنه يوم الحادث، كانت بسطح منزل عمها، تقوم ببعض الأشغال المنزلية في إطار مساعدة زوجة عمها، وأنه في تلك اللحظة، صعد ابن عمها إلى السطح، وبدأ يراودها عن نفسها، ثم شرع في مداعبتها، قبل أن يقوم بنزع ملابسها، واغتصابها عنوة بغرفة بسطح المنزل.
وأضافت المصرحة، أنه نتيجة لذلك فقدت بكارتها، مشيرة إلى أنها رفضت البوح في أول الأمر لوالدتها بما وقع، غير أن إصرار والدتها خصوصا أمام الحالة النفسية التي كانت عليها، جعلتها تحكي تفاصيل ما جرى لوالدتها، التي توجهت بمعيتها إلى طبيبة بالقطاع الخاص، والتي سلمتها شهادة طبية تثبت أن الضحية فقدت عذريتها.
بناء على ذلك، تم الاستماع إلى المشتبه فيه، الذي نفى في أول وهلة علاقته بالضحية، معتبرا أن امرأة عمه تقوم باختلاق مشاكل مع أسرته من حين لآخر، منذ وفاة عمه. وأضاف المصرح أن ابنة عمه كانت تتحرش به جنسيا من حين لآخر، كما أنها أخبرته برغبتها في الزواج منه، نافيا أن يكون قد اغتصبها أو مارس معها الجنس، مشيرا إلى أنها سبق أن أخبرته بأن أحد الأشخاص اعتدى عليها جنسيا قبل قرابة سنة، دون علمه بأنها فاقدة لعذريتها.
وبناء على تصريحات المشتبه فيه، تم إجراء مواجهة بين الأخير والضحية، إذ كشفت الضحية عن معطيات صادمة، وأكدت فعلا أنها كانت على علاقة مع شخص آخر منذ ما يزيد عن سنة، وأنه افتض بكارتها.
وأكدت الضحية، أن علاقتها ابتدأت مع المشتبه فيه بالقرب من الثانوية التي كانت تتابع بها دراستها، إذ كان يتحرش بها، قبل أن تسقط في شراكه، إذ مارس عليها الجنس لمرات بمنزل شقيقته، مستغلا غيابها وأفراد أسرتها عن المنزل. وأضافت أن مغتصبها وعدها بالزواج قبل أن يخلف وعده ويقطع علاقته بها، ما جعلها تبوح لوالدتها بالأمر، إذ أمرتها الأخيرة بالادعاء أن ابن عمها هو من اغتصبها، موضحة أن شكاية والدتها كان الهدف منها ضمان زواجها من ابن عمها. وأقرت والدة الضحية بالأمر أثناء مواجهتها بتصريحات ابنتها، في حين تم إيقاف مغتصبها، الذي أقر بالمنسوب إليه.

محمد العوال (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى