fbpx
مجتمع

لوبيات إسعاف تفرض مصحات على مرضى

تفجرت، الثلاثاء الماضي، فضيحة جديدة بمصحة بمراكش، إذ فوجئت أسرة مريضة كانت تتلقى العلاج بمستشفى سيدي احساين بورزازات، بنقلها إلى مصحة خاصة بمراكش، عوض ما دون في وثيقة خروجها من المستشفى العمومي، والتي حدد بها المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش.

واستغربت أسرة المريضة السلوك، رافضة تلقي العلاج بالمصحة، لضعف ذات اليد، ولأن المعنية بالأمر تتوفر على بطاقة “راميد”، التي تكفل لها التطبيب بالمجان، وهي البطاقة نفسها التي لا يعتد بها في المصحات الخاصة.

وحسب إفادة مصادر مطلعة، فإن أحد المستخدمين بالمصحة، حاول إقناع الأسرة بالاستشفاء داخل المصحة، بعبارات ضمنها أن المبلغ الذي سيتم دفعه لن يكون باهظا، وأنه ستتم مراعاة الظروف الاجتماعية، إلا أنها رفضت ذلك رفضا قاطعا وطالبت سائق سيارة الإسعاف بنقل المريضة إلى المستشفى الجامعي الموصوف في ورقة التوجيه التي حررت بالمستشفى العمومي سيدي احساين بورزازات.

وقالت المصادر نفسها إن سلوك استغلال المريض ونفسية أفراد أسرته لاستدراجه إلى المصحات، أصبح مهنة لوبيات تتشكل أساسا من ملاك أو سائقي سيارات إسعاف، يحصلون على عمولة عن كل مريض يتم إقناعه أو إقناع اسرته بأن حالته الصحية تتطلب عناية لا تتوفر إلا في المصحة، وأن المستشفيات العمومية، تهمل المرضى وتزيد من تدهور حالتهم، في محاولة لوضع مقارنة بئيسة بين القطاع العمومي والخصوصي لهدف واحد وهو الحصول على العمولة في حالة فرض المصحة على المريض.

واستغربت المصادر نفسها أن السلوكات سالفة الذكر تنتشر في العديد من المدن، مطالبة بردعها، وبتدخل الوزارة المعنية لفرض احترام القانون، وإنهاء جشع بعض المصحات.

المصطفى صفر


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


زر الذهاب إلى الأعلى