ملف الصباح

التكنولوجيا تلهب نار الخيانة الزوجية

الخائنون والخائنات يلجؤون إلى الأنترنيت ومواقع الدردشة والهاتف المحمول لتسهيل مهامهم

انتقلت العلاقات الجانبية خارج رابطة الزواج من الفضاءات العامة إلى غرف الدردشة على مواقع عديدة تتيح للراغبين من الأزواج ذكورا وإناثا، ربط علاقات تبدأ بإعجاب، ثم صداقة، فغرام وخيانة، وإن كان علماء النفس يعتبرونها افتراضية وليست جسدية، إلا أنها تساهم في تعميق الهوة أكثر بين الزوجين، ف”الخيانة لا ترتبط أساسا بالفعل الجنسي”.
اليوم ما عاد الزوج/ الزوجة مضطرا إلى مغادرة منزله/ها حين يرغب بملاقاة عشيقه/ عشيقته، فقد ساهم التقدم التكنولوجي بشكل كبير في تغيير العلاقات الإنسانية وتسهيل اللقاء بين الذكر والأنثى. واستغل الجنسان وسائل الاتصال من انترنيت ومواقع الدردشة وهاتف محمول و”إس إم إس” و”بلوتوث”، في العثور على الآخر، وتحقيق مبتغاهما في إيجاد رفيق جديد. وفي السياق نفسه، وجدت الخيانة الزوجية في التطور التكنولوجي ووسائله المختلفة ضالتها ونشط الخائنون والخائنات في تسخيرها من أجل تحقيق مرادهم.
ملف “الصباح” لهذا الأسبوع تطرق لظاهرة آخذة في الانتشار يوما بعد آخر، ووقف على حكايات مريرة لأزواج تعرضوا للخيانة، كما استقصى، قصد الغوص أكثر في الحيثيات التي تكتنف الظاهرة، رأي أخصائيين في المسألة في محاولة لمقاربة مختلف الدوافع التي تزج بأحد الأزواج أو بكليهما للسقوط في “أعرق خيانة” تطول مؤسسة الزواج.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق