ملف الصباح

المحمول والبريد الإلكتروني لإثبات أو نفي الخيانة

النساء يتوجسن من “علاقة” أزواجهن بالوسائل التكنولوجية الحديثة ويتهمنها بتسهيل الخيانة

تشكو معظم الزوجات من خطورة الهاتف المحمول، ويقلقن من حرص الزوج على أن يظل معه في كل وقت وحين، فيما يغذي قضاء ساعات على الأنترنيت وساوس وجود علاقة سرية “تلوح في الأفق”. فالنساء موقنات أن التطور التكنولوجي سهل على الزوج الخوض في الخيانة والاستمرار في إقامة علاقات غرامية خارج رابطة الزواج، فسماعة الهاتف لم تعد تجدي نفعا أمام جهاز المحمول الذي يضعه الزوج في جيبه، والرسائل الورقية عوضتها الرسائل القصيرة (إس.إم.إس)، في جهاز صغير يصعب الوصول إليه، بما أنه موضوع بعناية في جيب الزوج، فيما انتقلت اللقاءات والمقابلات الغرامية من الفضاءات العامة أو حتى شقق سرية معدة لهذا الغرض، إلى مقاهي الإنترنت في غرف الدردشة .
وكانت دراسة بريطانية أجريت حديثا، أشارت إلى أن المرأة تلجأ إلى استخدام أكثر الأجهزة الإلكترونية تعقيدا، لاقتفاء حركات وسكنات زوجها إذا ما ساورتها شكوك في إخلاصه لها. الدراسة ذاتها التي أجريت على عينة تشمل 920 رجلا وامرأة، معدل أعمارهم في التاسعة والأربعين والمتزوجين لحوالي عقدين من الزمن، أبانت أن حوالي 14 في المائة من النساء يتجسسن على الرسائل الالكترونية لأزواجهن، و13 في المائة على رسائلهم النصية و10 في المائة على المواقع التي يتصفحونها على الشبكة العنكبوتية، فيما 8 في المائة من الرجال فقط ممن يقرؤون رسائل زوجاتهم الإلكترونية، وما بين 6 في المائة و7 في المائة ممن يطلعون على رسائلهن النصية والمواقع التي يتصفحونها، ما يوضح، حسب الدراسة ذاتها، أن المرأة أفضل من الرجل في استخدام التكنولوجيا للكشف عن خططه، بما في ذلك حرصها على قراءة رسائله الإلكترونية والنصية، وأنها تراقب زوجها أكثر مما يفعل هو.
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض