ملف عـــــــدالة

التقاط مكالمات قاد إلى تفكيك خلايا إرهابية

نجحت المصالح الأمنية ومديرية مراقبة التراب الوطني من خلال عمليات التنصت على الهواتف المحمولة في تفكيك عشرات الخلايا الإرهابية واعتقال مطلوبين وطنيا ودولية.

وبين المبحوث عنهم عقب تفجيرات 16 ماي 2003، والذين اعتقلوا بناء على عمليات التنصت على الهواتف المحمولة، المسمى “سعد الحسيني”، الذي أوقف بحي المعاريف بالدار البيضاء، بعد التنصت على مكالمة من أحد أفراد خليته، كان مراقبا من طرف المصالح الأمنية، واتضح أنه ربط الاتصال هاتفيا بالمطلوب رقم 1 في تفجيرات الدار البيضاء لتحديد مكان يلتقيان فيه لبحث أمر إرسال شباب مغاربة إلى العراق.
وبعد اعتقال “سعد الحسيني” قبض على “المطلوب رقم 2” في ملفات الإرهاب، ويتعلق الأمر بالمسمى “عبد العزيز حبوش”، وذلك بعد رصد مكالمة هاتفية أجريت بينه وعنصر من خلية مختصة في تجنيد الشباب المغاربة وإرسالهم إلى بلاد الرافدين.
وأوقف “حبوش” من طرف المصالح الأمنية رغم أنه كان يستخدم عدة شرائح هاتفية في اتصالاته برفاقه المنتمين إلى التنظيمات الإسلامية المتشددة.
وتبين من خلال الملفات التي أحيلت على القضاء أن مجموعة من المطلوبين للأمن المغربي في قضايا الإرهاب، أوقفوا بناء على عمليات التقاط مكالمات هاتفية جرت بينهم وعناصر أخرى، واتضح أنهم يستخدمون الهواتف المحمولة بحذر وأغلب اتصالاتهم تجرى عبر شبكة الأنترنيت.
وإلى جانب ملفات الإرهاب فككت المصالح الأمنية مجموعة من شبكات التهريب الدولي للمخدرات عن طريق التنصت القانوني على المكالمات الهاتفية، وقادت هذه الطريقة إلى إيقاف 42 بارون مخدرات مطلوبين للأمن المغربي خلال ثلاث سنوات الماضية، كما أوقف أزيد من 240 عنصرا من عصابات تهريب الحشيش.
ونجحت المصالح الأمنية وعلى رأسها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية من خلال وحدة الجرائم المعلوماتية في اعتقال عدد من عناصر الدرك والقوات المساعدة والبحرية الملكية، بعد وضع هواتفهم المحمولة تحت التنصت القانوني، ما مكن من جمع أدلة حول ارتباطهم بشبكات التهريب الدولي للمخدرات.
واستخدمت تقنية التقاط المكالمات الهاتفية في ملفات التهجير السري، ما قاد إلى إيقاف رجال أمن ودركيين اتهموا بالمشاركة في التهجير السري والارتشاء، وبين هؤلاء شرطيون كانوا يشتغلون في معابر حدودية.

ر.ح

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق