fbpx
تقارير

بنعبدالله يشيد بإنجازات العامل السابق لقلعة السراغنة

دعا إلى الاستثمار الأمثل لمؤهلات الإقليم بهدف تعزيز المنجزات

تميز حفل تنصيب محمد صبري، العامل الجديد على إقليم قلعة السراغنة، الذي ترأسه نبيل بنعبدالله، وزير السكنى وسياسية المدينة بحضور كثيف للمنتخبين ورجال السلطة وممثلي الجمعيات وجمهور غفير من المواطنين، اكتظت بهم قاعة محمد المودن بمقر العمالة، صباح الجمعة الماضي.
وخلال هذا الحفل، أشاد نبيل بنعبد الله، بالإنجازات والأوراش المفتوحة التي قام بها العامل السابق، محمد نجيب بن الشيخ لصالح الإقليم، سواء على مستوى الوسط القروي أو بالمدينة، كما هو مشهود داخل عاصمة الإقليم. وحيا الوزير الحضور الكثيف والمتميز على التصفيقات الاستثنائية التي حظي بها العامل السابق محمد نجيب بن الشيخ، واعتبرها شهادة تاريخية في حق العامل السابق من قبل سكان الإقليم. ودعا بالمناسبة العامل الجديد إلى مواصلة المسار التنموي والقفزة النوعية التي يشهدها إقليم السراغنة.  وقال بنعبد الله إن حفل تنصيب العامل الجديد لإقليم السراغنة، الذي حظي بالثقة الغالية التي وضعها فيه جلالة الملك، جاء من أجل مواصلة العمل في سبيل خدمة الصالح العام، ومواكبة الأوراش الكبرى التي يعرفها الإقليم، والإسهام في تحقيق تنمية وتقدم البلاد، والاستجابة لانتظارات وتطلعات المواطنين في شتى المجالات. وأضاف أن التعيينات الأخيرة لعدد من الولاة والعمال، التي جاءت طبقا لأحكام الدستور، تندرج في سياق التوجيهات الملكية السديدة والمفهوم المتجدد للسلطة الذي أسس له جلالة الملك محمد السادس، والقاضي بتعزيز الحكامة الترابية القائمة على سياسة القرب والعمل الميداني، والإصغاء إلى المواطنين والعمل على التجاوب مع انشغالاتهم، والانكباب على أوراش التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية. وقال بنعبد الله، في السياق نفسه، إن حفل التنصيب يشكل مناسبة لاستحضار ما حققه المغرب من مكتسبات سياسية ثمينة، وما فتحه من أوراش كبرى في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وما يتم إنجازه من إصلاحات جوهرية لتمكين المجتمع المغربي من تشييد المشروع الحداثي الديمقراطي. وبعد أن أشار إلى المؤهلات الطبيعية والبشرية التي يزخر بها إقليم قلعة السراغنة، دعا إلى الاستثمار الأمثل لهذه المؤهلات بهدف تعزيز المنجزات، وتدارك العجز وتجاوز الخصاص الموجود على مستوى البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية وتعبئة كل الوسائل والإمكانيات التدبيرية والتمويلية المتاحة من أجل الاستجابة لحاجيات سكانه وتيسير استفادتهم من التنمية البشرية والتقدم الاجتماعي والتطور الاقتصادي والانفتاح الثقافي. ونوه بنعبد الله، من جهة أخرى، بالمجهودات والخدمات التي أسداها العامل السابق محمد نجيب بن الشيخ للإقليم، داعيا جميع المكونات بالإقليم إلى التعاون الجاد، في إطار المقاربة الديمقراطية المواطنة والتشاركية، مع العامل الجديد من أجل تحقيق مزيد من التنمية بالإقليم والرقي به إلى المستوى الذي يليق بتاريخه ومؤهلاته وبسكانه. وجرى حفل التنصيب بحضور ممثلي السلطات المحلية والمنتخبين والهيأة القضائية وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية وفعاليات المجتمع المدني وجمهور غفير من المواطنين.
الصباح

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى