fbpx
وطنية

المومني… ملاكم في الوزن الثقيل للخيانة

 

أصبح من البديهيات أن الفار من العدالة زكرياء المومني يختار توقيت استهداف المؤسسات الوطنية بدقة خدمة لأجندات أعداء الوطن، طمعا في أورات الاستخبارات الأجنبية، بعدما أعياه لعب دور رقصة الديك.
المومني حالة تستحق علاج الأطباء النفسيين، إذ يستهلك الكذب، حتى يعتقد أنه عين الحقيقة، ويتوهم انجازات شخصية خيالية، بدليل أنه ادعى أنه حقق انجازا قضائيا في فرنسا، ويضحي بشرف الانتماء إلى وطن يغيضه توحد كل أطيافه، وراء المؤسسات. فكيف يجرؤ شخص على تدمير هويته، كما مزق المومني جواز سفره المغربي؟!
ولأن زلات اللسان تنطق بالحقيقة أحيانا، فهو لا يكف عن الحديث عن المال والمبالغ النقدية، فهي عقدة تربى عنها، بعدما حاول ابتزاز المغرب، لا لشيء إلا لأنه ملاكم لم يفز يوما، كما لم ينتصر في معاركه الدنكيشوتية.
أدار المومني الوجهة إلى أجندة الاستخبارات الجزائر، بدليل أن أغلب المعلقين على ترهاته لا يخفون انتماءاتهم، فتحدث عن قضايا قديمة لجلب المنفعة، وأسهب إلى حد الغثيان للحديث عن قضايا لا يربطها منطق لا يملكه أصلا.
لقد روج المومني منذ 2013 روايات كثيرة تنطوي على الكثير من الأباطيل والافتراءات ضد المغرب، بدعوى تعرضه للتعذيب والمس بحقوقه والاعتداء عليه، وظل خلال هذه السنوات يطالب بتمكينه من حقوقه ومعاقبة المعتدين، إلا أن المومني ليس إلا نصاب يبحث عن الربح المالي، ولو استباح آخرون شرفه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى