fbpx
أخبار 24/24

حكومة الشباب الموازية : استقبال اسبانيا لـ”غالي” “طعنة غدر”

أعربت حكومة الشباب الموازية عن استنكارها لاستقبال الحكومة الاسبانية لزعيم انفصاليي (البوليساريو)، المدعو إبراهيم غالي، الذي يعتبر موضوع دعاوى قضائية جارية أمام القضاء الاسباني بسبب تورطه في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، واصفة ذلك بأنه “خطأ دبلوماسي فاضح”، و”غير مقبول” وبأنه “طعنة غدر” على ظهر شريك استراتيجي لإسبانيا و أوروبا.

ونددت حكومة الشباب الموازية، في رسالة مفتوحة إلى الشباب الإسباني، بشأن الاستضافة السرية للسلطات الإسبانية لزعيم انفصاليي (البوليساريو)، بـ”ازدواجية الخطاب الرسمي الذي تنهجه حكومتكم التي تعتبر المغرب مجرد دركي يحرس حدودها الجنوبية، وهي نظرة تقزيمية لبلد عريق أقدامه راسخة في التاريخ”.

واعتبر المصدر ذاته، أنه من الضروري بالنسبة للشباب الإسباني أن يتعرف ويطلع على حقيقة الأزمة الدبلوماسية بين الرباط ومدريد، و”المضي قدما لمعرفة حقيقة المتواطئين من بلدهم والذين قد يلوثون صورة إسبانيا مستقبلا ويشكلون خطرا عليها”.

في السياق ذاته، دعت حكومة الشباب الموازية، الشباب الإسباني إلى “مطالبة سلطات بلدهم بفتح تحقيق مستقل ونزيه، لكشف الخطأ الديبلوماسي الفاضح وغير المقبول الذي وقعت فيه إسبانيا في تواطؤها وتورطها في هذه المهزلة الدبلوماسية التاريخية بامتياز مع جنرالات الجزائر، من خلال تسهيلهم الدخول الاحتيالي بوثائق مزورة لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، ابراهيم غالي، إلى الأراضي الإسبانية”.

وأوردت الرسالة، التي توصلت “الصباح” بنسخة منها “كيف يتحدث بلدكم عن اتفاقية التعاون الأمني مع الرباط لخفض نسبة المهاجرين غير النظاميين للوصول إلى إسبانيا، وبلدكم هو أول من خرق هذا الاتفاق بإعطاء شخص انفصالي جوازا مزورا وهوية مسروقة”، مضيفة بالقول : “أليست هذه هجرة غير نظامية تستحق الاعتذار دون الخوض في أمور أخرى مرتبطة بالجرائم التي ارتكبها هذا المجرم؟ أين هي الفكرة التي تدافعون عنها حول استقلالية القضاء وفصل السلط؟”.

وخلصت حكومة الشباب الموازية إلى دعوة شباب اسبانيا إلى “إعمال العقل لفهم الأمور كما هي، وليس كما يحاول البعض الترويج لها في بروباغاندا مفضوحة، وإلى عدم الانسياق خلف الانحراف السياسي والدبلوماسي الذي تنهجه سلطات بلدكم في استهداف واضح لمصالح المغرب وسيادته، وهو الأمر الذي لن يقبله المغرب ولن يتساهل معه في مستقبل الأيام”.

(ي.ع)

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى