fbpx
تقارير

تراجع مبيعات سوق السيارات الجديدة

سجل سوق السيارات الجديدة تراجعا بناقص 6 في المائة، بالمقارنة ما بين 2010 و 2009، إذ وصل الحجم الإجمالي للمبيعات 103 آلاف و 436 وحدة خلال 2010، مقابل 110 آلاف وحدة خلال السنة التي قبلها. وأوضحت مصادر من جمعية مستوردي

السيارات بالمغرب أن السوق يعرف صعوبات منذ سنوات، إذ تتأزم وضعيته سنة بعد أخرى.
وأرجع المهنيون ذلك إلى عدد من العوامل منها الأزمة الاقتصادية العالمية التي ألقت بظلالها على كل القطاعات الاقتصادية، إضافة إلى الحواجز الجمركية المرتفعة نسبيا، والتشدد في منح القروض من طرف مؤسسات التمويل.
لكن، تظل هذه النتائج نسبية، إذ تختلف من نوع لآخر، رغم أن أغلب الأنواع عرفت تراجعا في رقم مبيعاتها. وهكذا نجد أن نوع «لوغان» ما يزال يسيطر على السوق، إذ احتل، على مستوى المبيعات خلال 2010، المرتبة الأولى، وذلك برقم مبيعات وصل إلى 18 ألفا و87 وحدة، مسجلا بذلك ترجعا عن السنة التي من قبل بناقص 0.1 في المائة، يليه نوع «رونو»، إذ سوق منه  16 ألفا و857 وحدة، مقابل 19 ألف وحدة خلال 2009، مسجلا بذلك تراجعا بناقص 11.28 في المائة.
ويأتي وكيل «بوجو» في المرتبة الثالثة، إذ استطاع، خلال الفترة ذاتها تسويق 10 آلاف و127 وحدة، وذلك رغم تراجع المبيعات بناقص 1.88 في المائة. وحققت الماركات الأسيوية نتائج هامة، إذ استطاع «وكيل هيونداي» بالمغرب أن يحتل المرتبة الرابعة برقم مبيعات ناهز 6642 وحدة، علما أن مبيعات هذا النوع من السيارات وصلت خلال 2009، ما يناهز 7422، يليه وكيل «فورد» الذي استطاع تسويق 5627 وحدة، مسجلا ارتفاعا في عدد المبيعات بنسبة 16.26 في المائة، بليه وكيل كيا بما يناهز 5622 وحدة، و»ستروين» بما يعادل 5511 وحدة، و»فلسفاغن» بما يعادل 5366 وحدة، و»طويوطا»، التي لم تتعد مبيعاتها 4907 وحدات، وجاءت «فياط» في المرتبة الأخيرة بتسويق 3160 وحدة.

ع.ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق