أسواق

نسخة صيفية من “كنوز بلادي”

أزيد من 120 فندقا تقدم عروضا للإقامة تنطلق من 100 درهم

أطلقت، أخيرا، نسخة جديدة من عملية “كنوز بلادي” لتشجيع السياحة الداخلية، والتي تتضمن عروضا للسفر والإقامة خاصة بالسياح المغاربة.
وتعرف هذه النسخة من البرنامج تقديم عروض متكاملة “باكاج”، من أجل تشجيع الوجهات الداخلية، خصوصا في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعرفها الدول الأوربية، والتي تؤثر على عدد السياح الأوربيين الذين يقضون عطلتهم خارج بلدانهم الأصلية.
وتتميز هذه الدورة من البرنامج بتزامن انطلاقها مع موسم الصيف وأيضا شهر رمضان المبارك الذي يتمتع بخصوصية سياحية في ما يتعلق بالوجهات المفضلة والأنشطة المزاولة، ثم بعد ذلك فترة عيد الفطر التي أصبحت تشهد انتعاشا سياحيا، بالنظر إلى التغيرات التي تشهدها العادات الاجتماعية.
ورافق انطلاق الدورة الثالثة من البرنامح إطلاق حملة ترويجية تتضمن لوحات إشهارية بمختلف المدن للتعريف بالعروض المتاحة، إلى جانب الموقع الإلكتروني الخاص بالبرنامج، الذي يضم معلومات عن العروض والأثمنة، مع إمكانية إجراء الحجز عبر الأنترنت.
ويتضمن الموقع عروضا للفنادق المنخرطة في البرنامج، من فئات 3 و4 و5 نجوم، وبأسعار تنطلق من 100 درهم لليلة الواحدة فما فوق، حسب الفندق والفترة المختارة للإقامة، ونسبة الخصم المقترح من طرف الفندق، إذ تعرف الدورة الحالية انخراط عدد أكبر من الفنادق ومنظمي الرحلات باقتراحهم عروضا خاصة للإقامة والأنشطة السياحية.
وهكذا، يمكن للسائح مثلا الإقامة في مدينة إفران بثمن 105 دراهم لليلة الواحدة، في إطار عرض خاص تقدمه إحدى الوكالات يستمر إلى غاية نهاية شتنبر المقبل، فيما يشير عرض آخر إلى إمكانية الإقامة في فندق في أكادير من أربعة نجوم ب2400 درهم في جناح ممتاز يسع شخصين إلى غاية أربعة.إلى جانب ذلك، تعلن وكالات الأسفار وأيضا الفنادق عبر مواقع التجارة الإلكترونية عن عروض منفردة للسياح المغاربة، من بينها عروض للإقامة في الفنادق، وأخرى في الشقق الفندقية، بأثمنة تنطلق من 1250 درهما لشقة صالحة لستة أفراد، كما يشير إليه أحد الإعلانات الخاصة بالإقامة في منتجع ب”كابو نيغرو”.
ويعول الفاعلون السياحيون على تزامن موسم الصيف ورمضان والأعياد لاحقا مع انطلاق النسخة الجديدة من “كنوز بلادي” من أجل إنعاش السياحة الداخلية، خصوصا أن رمضان الماضي كان قد شهد انتعاشة ملحوظة في عدد السياح الداخليين، بشكل خاص بكبرى المدن السياحية منها أكادير ومراكش. وتسعى وزارة السياحة إلى رفع نسبة السياح الداخليين لتنتقل من 26 في المائة السنة الماضية إلى 40 في المائة من مجموع السياح خلال السنوات الثماني المقبلة، وذلك عن طريق تنويع العروض وإعادة إحياء برنامج “كنوز بلادي” الذي كانت صيغته الأولى شهدت فشلا أرجعه لحسن حداد إلى غياب المعلومات الخاصة بالبرنامج لدى المستهلك حينها، ذلك أنه لم يكن هناك موقع إلكتروني، والأثمنة لم تكن معروفة لدى السياح، بالإضافة إلى عدم انخراط وكالات الأسفار في البرنامج، وهي الأمور التي تم تجاوزها في الصيغة الأخيرة للبرنامج، التي أطلقت السنة الماضية.

صفاء النوينو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق