وطنية

العمالي والاشتراكي يندمجان اليوم رسميا في الاتحاد

مؤتمران استثنائيان للحزبين للحل وتنفيذ عملية الاندماج

تجتمع اللجنة الإدارية لحزب الاتحاد الاشتراكي صباح اليوم (السبت) في دورة استثنائية قصد المصادقة على قرار اندماج حزبي العمالي والاشتراكي  في الاتحاد الاشتراكي، وبعدها مباشرة سيلتئم المجلس الوطني للحزب للمصادقة على القرار واحتضان الملتحقين الجدد بالحزب.
بالموازاة مع ذلك، يعقد الحزب العمالي والاشتراكي مؤتمريهما   الاستثنائيين للإعلان عن تنفيذ عملية الاندماج وحل الحزبين. وسيضع الحزبان بذلك حدا لواقع الانفصال الذي دام أزيد  من ثماني سنوات بالنسبة إلى الحزب العمالي الذي  تأسس في2005، وسبع سنوات بالنسبة إل الحزب الاشتراكي الذي أعلن عن وجوده في سنة 2006.  ووصف قيادي في الاتحاد الاشتراكي اجتماع اللجنة الإدارية والمجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي اليوم بالحدث التاريخي، لأنه يؤرخ إلى منعطف تعيشه العائلة الاتحادية التي  قررت بعض مكوناتها وضع حد لواقع التشرذم الذي عانته طويلا، والالتحاق بالحزب الأم ، في أفق إعادة بناء حزب اشتراكي قوي.
وقال المصدر نفسه، إن عملية الاندماج تعتبر تفعيلا لمقررات المؤتمر الوطني التاسع للحزب، مضيفا أنها تروم توحيد العائلة الاتحادية وباقي مكونات اليسار في أفق التأسيس لقطب يساري قوي.
في السياق نفسه، وصف عدي بوعرفة، القيادي في الحزب الاشتراكي الخطوة بالحدث الذي سيُمهد الطريق لإعادة الوهج، والقوة إلى الاتحاد الاشتراكي في زمن تميز بتشرذم اليسار الذي تسبب في إضعافه.
وقال بوعرفة، في تصريح لـ”الصباح”، إنه لم يعد مسموحا اليوم  أن يستمر تشرذم اليسار في وقت يعرف تنامي قوى المحافظة والنكوص، مبرزا أهمية  أن تتكثف جهود مكونات العائلة الاتحادية من أجل إعطاء دفعة قوية لحزب الاتحاد الاشتراكي لمواجهة المخاطر والتحديات المطروحة على المستوى السياسي والاجتماعي.
وكانت قيادات الاتحاد الاشتراكي والعمالي والاشتراكي أعلنت قبل أسابيع عن مبادرة الاندماج في ندوة صحافية سلطت الضوء على أهمية المبادرة وآفاق توحيد العائلة الاتحادية واليسار.
وكان ادريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، أكد أن اندماج حزبي العمالي والاشتراكي في الاتحاد الاشتراكي  يعتبر لبنة أولى في تجاه لم شمل العائلة الاتحادية، ومن بعدها كل القوى المحسوبة على اليسار.
 وتتولى لجنة ثلاثية تضم حبيب المالكي، رئيس اللجنة الإدارية لحزب الاتحاد الاشتراكي، وعبد الكريم بنعتيق، زعيم الحزب العمالي، وعبد المجيد بوزوبع، رئيس الحزب الاشتراكي، تدبير صيرورة الاندماج، خاصة، في ما يتعلق بإدماج الملتحقين في أجهزة وهياكل الاتحاد الاشتراكي.
ولم يتم التوافق بعد على أسماء وعدد القياديين في الأحزاب المندمجة الذين سيلتحقون بالمكتب السياسي واللجنة الإدارية للاتحاد الاشتراكي، حسب ما أفادته مصادر من الحزبين العمالي والاشتراكي”الصباح”.  
جمال بورفيسي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق