fbpx
أســــــرة

شاحنة تقرب خدمات التبرع من المواطنين

“تقريب الخدمات من المواطنين” هو الشعار الذي ترفع الشاحنة الموجود بالقرب من مقر ولاية جهة الدار البيضاء الكبرى، التي تستقبل يوميا عشرات الأشخاص الوافدين عليها لتقديم كمية من دمهم إلى أشخاص في حاجة إليها، عبر تبرع بسيط منهم يمكن أن ينقذ حياة آلاف الأشخاص.
الحافلة، هي هبة من مجلس جهة الدار البيضاء الكبرى لفائدة المركز الجهوي لتحاقن الدم، وبها طاقم طبي مكون من طبيب وممرضين مهمتهم الإشراف على تتبع حالة المتبرعين بالدم عبر إجراء فحوصات أولية تتعلق بالضغط الدموي، وبعض الأسئلة المتعلقة بالصحة العامة، قبل أن يلتقي بالممرض الذي يتعامل معه في عملية التبرع. تلي مرحلة التبرع بالدم، فترة تناول بعض المأكولات التي تتوفر على نسب مهمة من السكريات والبروتينات، التي غالبا ما توفرها بعض الحلويات وعصير البرتقال ويوغورت، ليودع المتبرع الشاحنة على أن يعود في لقاء آخر بعد أقل من أسبوع لتسلم بطاقة المتبرع التي يمنحها إياه المركز، وبموجبها يمكنه لمدة سنة أن يتسلم الدم بالمجان في حال الحاجة إليه لفائدة أفراد عائلته، من أبوين وأزواج وأبناء وإخوة.
“لم تستغرق عملية التبرع سوى 10 دقائق على أبعد تقدير، غير أنها تمنح الحياة لأشخاص لمدة طويلة”، هكذا أجاب أحمد العبدوي، شخص يجلس بجوار الشاحنة، متحدثا عن تبرعه لمرات عديدة، خصوصا أن الشاحنة تساهم في تقريب هذه الخدمة من المواطنين هو البحث عن مقر المركز.
الشاحنة تفتح أبوابها يوميا في أوقات العمل أمام زوارها، كما أنها تزور بين الفينة والأخرى عددا من الأحياء أو بعض المؤسسات والجمعيات في إطار تنسيق مسبق بينهما.

ي ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق