fbpx
وطنية

الجرعة الثانية خطوة نحو المناعة الجماعية

تلقت أطر وزارة الصحة صباح أمس (الجمعة)٬ الجرعة الثانية من اللقاح٬ كما شرع الأطباء والممرضون والتقنيون، أقل من أربعين سنة٬ في تلقي جرعاتهم الأولى٬ إذ تسعى السلطات الصحية إلى تطعيم كافة أطرها٬ لإبعاد خطر الإصابة٬ وتحصينهم من الفيروس٬ لتتسنى لهم مواجهة الفيروس بفعالية وحماية أكبر.
ويتعلق الأمر بالأطر الطبية التي تلقت لقاح «سينوفارم» الصيني٬ الذي تبلغ المدة الفاصلة بين جرعتيه الأولى والثانية٬ واحدا وعشرين يوما٬ بينما باقي الأطر التي حقنت بلقاح «آسترازينيكا»٬ ستضطر للانتظار أسبوعا آخر٬ قصد تلقي جرعتها الثانية.
وما يزال عدد المراكز التي دشنت المرحلة الثانية من التلقيح محدودا٬ ويعتبر مستشفى مولاي يوسف بالبيضاء٬ من أوائل نقاط التلقيح التي شرعت في منح أطرها الجرعة الثانية٬ فيما تعمل باقي المراكز على تلقيح الفوج الثاني من المواطنين٬ ما فوق65 سنة.
وتشهد نقاط التلقيح هذه الأيام إقبالا كبيرا٬ خاصة بعد توسيع دائرة المستفيدين٬ وهو ما أدى إلى توافد أعداد كبيرة٬ خاصة أن السلطات المحلية٬ على مستوى الدوائر والقيادات٬ التي تشرف على الجوانب اللوجيستيكية والتنظيمية٬ تتوصل بشكل يومي بلوائح٬ تضم أسماء ومعطيات المستفيدين الجدد٬ وهو ما زاد نوعا ما من الضغط٬ على السلطتين العمومية والصحية٬ بسبب الأعداد الكبيرة المتوافدة بشكل يومي.
وعاينت «الصباح» أجواء وظروف تلقي الجرعة الثانية٬ والتي تسير بشكل عاد٬ رغم الضغط المتزايد٬ إذ بمجرد توصل المملكة٬ بالدفعة الثانية من اللقاحين الصيني والبريطاني٬ أصبح لزاما على السلطات توسيع دائرة المستفيدين٬ وهو ما زاد من الضغط.
عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى