fbpx
الرياضة

فوز صغير يقرب الأشبال من التأهل

ضيعوا فرصا عديدة ولم يستغلوا الرياح وارتقوا إلى الصدارة رفقة غانا

حقق المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة فوزا مهما على نظيره الغامبي بهدف لصفر، في المباراة التي جمعتهما، أول أمس (الثلاثاء) بنواذيبو، لحساب الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة، ضمن نهائيات كأس إفريقيا للشباب.
وخطا المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة خطوة مهمة نحو التأهل إلى الدور الثاني من المنافسة، بعد أن رفع رصيده إلى ثلاث نقط، إلى جانب منتخب غانا، الذي يوجد في الرتبة الأولى بفارق الأهداف عن الأشبال، بعد أن فاز في مباراته الأولى على نظيره التنزاني بأربعة أهداف لصفر.
ويتأهل عن كل مجموعة المنتخبان المحتلان للرتبتين الأولى والثانية، إضافة إلى أفضل منتخبين حاصلين على الرتبة الثالثة من بين المجموعات الثلاث، الشيء الذي يقوي حظوظ المنتخب في التأهل إلى ربع النهاية، إذ يكفيه التعادل في المباراتين المقبلتين، ليضمن التأهل مباشرة، دون انتظار نتائج المجموعتين الأولى والثانية.
وجاء الهدف الوحيد في المباراة من ضربة جزاء في الدقيقة 24 بواسطة المهدي مباريك، لاعب الفتح الرياضي، الذي تلقى الإنذار الوحيد في صفوف المنتخب الوطني للشباب في هذه المباراة، بالمقابل، لم يتوان الحكم السوداني محمد علي محمود إسماعيل في توزيع الإنذارات على لاعبي المنتخب الغامبي، بسبب تدخلاتهم الخشنة.
وأضاع لاعبو المنتخب الوطني العديد من الفرص السانحة للتسجيل في الجولة الثانية، ولم يستغلوا عامل الرياح الذي لعب لفائدتهم، خاصة بواسطة المهدي موهوب وهيثم عبيدة، قبل أن يتحرك لاعبو المنتخب الغامبي ويهددوا مرمى الحارس أنس بلعروش في اللحظات الأخيرة.
وحاول لاعبو منتخب غامبيا الضغط على الحكم لاحتساب ضربة جزاء، بعد أن تعمدوا السقوط في منطقة الجزاء، والمطالبة بلمسة يد في أكثر من مناسبة، غير أن ذلك لم يكن كافيا لإدراك التعادل، قبل أن يعلن الحكم نهاية المباراة، بتحقيق المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، أول فوز له في النهائيات.

عبوب: سنبحث عن التأهل أمام غانا

مدرب الأشبال قال إن اللاعبين افتقدوا النجاعة الهجومية

بدا زكرياء عبوب، مدرب المنتخب الوطني أقل من 20 سنة، سعيدا بالفوز على غامبيا، أول أمس (الثلاثاء)، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لكأس أمم إفريقيا، المقامة حاليا في موريتانيا.
وقال عبوب في تصريحات صحافية في أعقاب المباراة، إنه كان يدرك جيدا صعوبة المباراة في أي بطولة إفريقية، بما أنها تكون حاسمة في كسب الثقة ومواجهة المباراتين المقبلتين بحماس كبير.
وأضاف مدرب الأشبال، أنه حضر اللاعبين من الناحية الذهنية قبل المباراة، الأمر الذي انعكس إيجابيا على أدائهم طيلة 90 دقيقة، وتابع “يحتاج اللاعبون في مثل هذه المباريات إلى ثقة أكبر وحافز معنوي، من أجل تجاوز المنافس بسهولة”.
وأكد عبوب أن المنتخب الوطني كان الأفضل في المباراة، بعدما أتيحت له فرص سانحة للتهديف، وزاد قائلا “لم نكن محظوظين في ترجمتها إلى أهداف، كما غابت عنا النجاعة الهجومية، بسبب الأخطاء المرتكبة، لهذا سنعمل على تداركها في المباراة المقبلة أمام غانا غدا (الجمعة)”.
وأوضح عبوب أن المنتخب الوطني حقق الأهم بانتزاع ثلاث نقاط في أول محك له أمام غامبيا، وهو ما سيساعده على تدبير المباراة المقبلة بشكل جيد، مشيرا إلى أن اللاعبين سيواجهون غانا رغبة منهم في انتزاع بطاقة التأهل إلى ربع نهاية كأس أمم إفريقيا، رغم قوة المنافس. وتابع “يلزمنا تدارك بعض الهفوات من أجل تحقيق هذا المبتغى. فدور المجموعات يكون مختلفا عن الأدوار المباشرة، ولو وقع عكس ما حققناه أمام غامبيا، كنا سنعاني في المباراتين المقبلتين، لكن نتوفر حاليا على ثلاث نقاط، التي من شأنها أن تمنحنا حافزا معنويا لكسب معركة غانا، في انتظار خوض المباراة الأخيرة أمام تنزانيا”.
وكشف مدرب الأشبال أن تفكيره سينصب على كيفية تجاوز المنتخب الغاني في المباراة المقبلة، بالنظر إلى توفره على لاعبين متميزين، خاصة على مستوى خط الهجوم.

الساهل الأفضل في المباراة

اختارت اللجنة التقنية التابعة للكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف” محمد أمين الساهل، أفضل لاعب في المباراة التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره الغامبي، أول أمس (الثلاثاء)، بملعب نواذيبو، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لكأس أمم إفريقيا، المقامة حاليا في موريتانيا.
ويأتي تتويج الساهل بجائزة الأفضل نظير تألقه طيلة المباراة، التي بصم فيها على حضور جيد، خصوصا في وسط الميدان، إذ كان وراء تمريرات حاسمة دون استغلالها بكيفية جيدة من قبل زملائه.
وأظهر العديد من لاعبي المنتخب الوطني أداء متميزا، سواء من الناحية البدنية أو الفنية.

إنفانتينو بموريتانيا لدعم “كان الشباب”

حل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بموريتانيا، أول أمس (الثلاثاء)، لحضور بعض مباريات كأس أمم إفريقيا، أقل من 20 سنة.
وحرص إنفانتينو على متابعة مباراة غانا وتنزانيا في الجولة الأولى من منافسة المجموعة الثالثة، التي تضم كذلك المنتخبين الوطني والغامبي، إلى جانب فوزي لقجع، رئيس الجامعة وأحمد ولد يحيى، رئيس الاتحاد الموريتاني لكرة القدم. وينتظر أن يحضر إنفانتينو مباريات أخرى، قبل مغادرة نواكشوط، على أن يعود إليها في المباراة النهائية.
وعلمت “الصباح” أن إنفانتينو، تحدث إلى لقجع وولد يحيى عن كل الأمور المتعلقة بتنظيم هذه البطولة الإفريقية، فيما تجنب الخوض في ملف ترشح ولد يحيى لرئاسة الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف”، من منطلق واجب التحفظ والحياد، خصوصا أن هناك مرشحين يتنافسون على المقعد نفسه.

استنفار بالكركرات بسبب وفد جامعي

السلطات الموريتانية منعته من الدخول عبر المعبر الحدودي

منعت السلطات الموريتانية وفد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من الدخول إلى أراضيها، عبر الكركرات، من أجل متابعة مباريات المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، خلال نهائيات كأس إفريقيا للشباب.
وعلمت «الصباح»، أن وفدا من جامعة الكرة يضم بعض أعضاء المكتب التنفيذي، منعوا من دخول التراب الموريتاني عبر الكركرات، ويتعلق الأمر بحسن الفيلالي وحكيم دومو ومولود أجف، إضافة إلى أعضاء آخرين، غير أن السلطات الموريتانية رفضت السماح لهم بولوج ترابها برا، والالتحاق ببعثة المنتخب بنواذيبو.
وحاول الوفد الجامعي ضرب عصفورين بحجر واحد، من خلال زيارة منطقة الكركرات، والالتحاق ببعثة المنتخب الوطني الموجودة بنواذيبو، بحكم أن المسافة بين الكركرات ونواذيبو لا تتعدى 70 كيلومترا، أي ما يقارب ساعة من الزمن.
وشددت السلطات الموريتانية على ضرورة دخول الوفد المغربي المشارك في نهائيات كأس إفريقيا جوا، الشيء الذي دفعهم إلى البحث عن سبيل للذهاب إلى نواذيبو والالتحاق ببعثة الأشبال.
واضطر الوفد الجامعي إلى العودة للبيضاء، حيث استقل الطائرة المتوجهة إلى مطار نواكشوط، ومنها إلى نواذيبو.

إنجاز: عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى