fbpx
حوادث

4 سنوات لأستاذ اغتصب تلميذة

أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية، الجمعة الماضي، الستار على ملف أستاذ استغل سلطته التربوية ليرتكب جرائم هتك عرض بالعنف والتغرير بقاصر، إذ أدين بعقوبة حبسية حددت في أربع سنوات سجنا، إضافة إلى غرامة مالية لفائدة الخزينة العامة، وتعويض مدني لذوي الضحية.
ورغم الإدانة اعتبرت منظمة “ماتقيش ولدي”، الحكم مخففا، سيما أن الأمر يتعلق بمسؤول تربوي، له سلطة ونفوذ على التلميذة، ما يعد من ظروف التشديد، التي ينبغي أن ترفع العقوبة، حتى يتحقق الردع العام المتوخى في محاربة ظاهرة الاعتداء الجنسي على الأطفال.
وأوقف المتهم إثر شكاية من قريبة للتلميذة التي تتابع تعليمها بالمستوى الأساسي، إذ أنها اكتشفت ما تعرضت له الضحية، وعرضتها على طبيب، ثم رفعت شكاية إلى النيابة العامة بالمدينة، بعد أن علمت بالاستغلال الجنسي، الذي تتعرض له الطفلة على يد أستاذها.
وفتحت الأبحاث في القضية بالاستماع إلى الضحية بحضور ولي أمرها، وكذا إلى بعض الشهود، والأستاذ المتهم.
وروت التلميذة للمحققين أنها كانت تعاني تحرش الأستاذ منذ الموسم الدراسي الماضي، قبل أن يشرع في الاعتداء الجنسي عليها، وأنها كانت تخشى البوح لأسرتها، سيما أن الأستاذ كان يهددها.
وأوردت التلميذة أن تصرفات الأستاذ لم تكن حصرا عليها، بل أشارت إلى تلميذتين من المؤسسة نفسها تعرضتا للاستغلال الجنسي على يده، مؤكدة أنه كان ينزع سروال الضحية ويقضى وطره سطحيا.
واستمعت الضابطة القضائية إلى أستاذة، أكدت أنها سمعت الرواية من التلميذة، ناهيك عن محاولة زوجته، التدخل لمنعها من الإدلاء بشهادتها، إذ تم عرض مبلغ مالي عليها، للامتناع عن الاستجابة إلى أي استدعاء يوجه إليها بهذا الخصوص.
وتمت الاستعانة بشهادة طبية أنجزها طبيب اختصاصي، أكد فيها تعرض التلميذة للاعتداء الجنسي دون افتضاض، ورغم كل القرائن والتصريحات، تمسك الأستاذ بالإنكار، قبل أن يتم عرضه على الوكيل العام للملك، الذي تابعة بتهمتي “التغرير بقاصر يقل سنها عن 12 سنة وهتك عرضها بالعنف”.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى